تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
و لانه اجماع الصحابه ، و سئل على ( ع ) - أ يمسّ المحدث المصحف ؟ فقال - لا . و قال عطاء : لا يقلّب الورق من المصحف الا المتوضّى . و اما الصبيان فلاصحابنا فيه وجهان : احدهما - انهم يمنعون منه كالبالغين . و الثانى - انهم لا يمنعون لمعنيين : احدهما - ان الصبى لو منع ذلك ادّى الى ان لا يتعلّم القرآن و لا يحفظه لان وقت تعلّمه و حفظه حال الصغر . و الثانى - ان الصبى و ان كان له طهارة فليست بكاملة لان النيّة لا تصح منه فاذا جاز ان يحمله على غير طهر كامل جاز ان يحمله محدثا و اللَّه اعلم .
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
اى - القرآن من عند رب العالمين . سمّى المنزل تنزيلا على اتساع اللغة كالقدر للمقدور و الخلق للمخلوق .
أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ
، اى - بهذا القرآن ، سمّاه حديثا لان فيه ذكر حوادث الامور ،
أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ
اى - مكذّبون كافرون و المدهن المنافق الذى يجرى فى الظاهر على خلاف ما هو فى الباطن . ادهن و داهن اذا اسرّ خلاف ما اظهر . و قيل - المدهن المنافق الذى يلين جانبه ليخفى كفره و اصله من الدهن .
وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
اى - تجعلون شكر رزقكم ان تكذّبوا رازقكم ، نزلت فى المستمطرين بالانواء و ذلك انهم كانوا يقولون اذا مطروا بعد الجدوبة - امطرنا بنوء « 1 » كذا و لا يرون ذلك من قبل اللَّه عز و جل ، و روى عن ابن عباس : ان النبى ( ص ) خرج فى بعض اسفاره فعطش اصحابه و احتاجوا الى الماء . فقال ( ص ) - أ رأيتم ان دعوت لكم ، فسقيتم فلعلكم تقولون سقينا هذا المطر بنوء كذا ، فقالوا - يا رسول اللَّه ما هذا بحين الانواء ثم صلّى ركعتين و دعا فهاجت ريح هيّمت سحابة فمطروا حتى سالت الاودية و ملئوا الأسقية ، ثم ركب النبى عليه افضل الصلوات و اكمل التحيات ، فمرّ برجل يغترف بقدح له
هامش
( 1 ) نوء : فصل باران كه از لحاظ اوضاع طبيعى انتظار باران در آن فصل ميرود .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 464 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )