إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
فى قولكم :
لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَ ما قُتِلُوا
.
و قيل -
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
فى ان لا بعث . و قوله :
تَرْجِعُونَها
، جواب لو لا الاولى و الثانية و مثل هذا جائز فى كلامهم كقوله :
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
اجيبا بجواب واحد و تقدير الآية : ان كان الامر كما تقولون - انه لا بعث و لا حساب و لا إله يجازى فهلا تردّون نفس من يعزّ عليكم اذا بلغت الحلقوم و اذ لم يمكنكم ذلك فاعلموا ان الامر الى غيركم و هو اللَّه عز و جل فآمنوا .
ثم ذكر طبقات الخلق عند الموت و بيّن درجاتهم فقال :
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
هذا رجوع الى التقسيم فى اول السورة فالمقرّبون « 1 » هم السابقون و هم اهل جنة عدن .
فَرَوْحٌ
، قرأ يعقوب : فروح بضم الراء و الباقون بفتحها . فمن قرأ بالضم فمعناه - الحياة الدائمة لهم .
و قال الحسن : معناه - تخرج روحه فى الريحان اى - يشمّ عند الموت ريحانة فتخرج بها روحه .
و من قرأ بالفتح فمعناه - فله روح اى - راحة و فرح عند الموت .
و قيل - الروح الاستراحة و الريحان الرزق و قيل - الروح فى القبر و الريحان فى الجنة معدّلهم - و قيل - الروح النجاة من النار و الريحان دخول دار القرار .
و قال الزجاج : الريحان هاهنا التحية لاهل جنة عدن .
وَ أَمَّا إِنْ كانَ
، المتوفى ،
مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
اى - سلامة لك يا محمد منهم فلا تهتم لهم فانهم سلموا من عذاب اللَّه عز و جل و انك ترى فيهم ما تحب من السلامة .
و قيل -
فَسَلامٌ لَكَ
، اى - امن لك من شقاوتهم .
آوردهاند در بعضى كتب كه - عايشه از حضرت سلطان كونين و امام الثقلين
هامش
( 1 ) در نسخهء ج : فالمقربين و نسخهء الف اصح است .