تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
، و هم چنان پيغام داديم به تو ،
رُوحاً
، نامهء زندگانى دلها را ،
مِنْ أَمْرِنا
، از فرمان و سخن ما ،
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ
، تو ندانستى كه نامه چه بود و ندانستى كه ايمان چه بود .
وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً
، لكن ما اين نامه را روشنايى كرديم ،
نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا
، راه مينمائيم به اين نامه ، هر كه را خواهيم از بندگان خويش را .
وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 )
. و تو راه مىنمايى [ و ميخوانى ] به راه راست .
صِراطِ اللَّهِ
، راه خداى ،
الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
، آن خداى كه او راست هر چه در آسمانها و هر چه در زمينها ،
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 )
. آگاه باشيد كه با خواست خدا گردد ، همهء كارها .

النوبة الثانية

قوله تعالى :
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
، اى : اموالكم تنفعكم مدة حياتكم فى الدنيا ، و هو نفع يسير ،
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
. و منافع الآخرة المعدة للمؤمنين المتوكلين ، خير لانه امتع و الذ و ابقى ، لانه دائم لا ينقطع ، و قيل معناه
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ
رياش الدنيا
فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
ليس من زاد المعاد . و ثواب الآخرة ، لا خير
وَ أَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا
فيه بيان ان المؤمن و الكافر ، يستويان ، فى ان الدنيا متاع لهما يتمتعان بها و اذا صارا الى الآخرة كان ما عند اللَّه خيرا للمؤمن الذى يتوكل عليه و يفوض امره اليه و يفزع اليه بالدعاء فى السراء و الضراء . بيان آيت آنست كه : دنيا و هر چه در آنست از لذات و شهوات و منافع ، متاعى اندك است ، به قدر حياة آدميان ، مؤمن و كافر در آن يكسان : عرض حاضر يا كل منه البر و الفاجر . نيكان و بدان را از آن برخوردارى است ، چندان كه زندگانى است ، پس چون بآخرت بازگردند و بر اللَّه رسند ، آنچه اللَّه ساخته ، مؤمنان و متوكلان را بنزديك خويش ، از آن نعيم باقى و ملك جاودانى ، آن نيكوتر است و بهتر كه هرگز
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 38 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )