و قال مقاتل و غيره - هن الحور العين انشأهن اللَّه عز و جل على جهة الابتداء لم تقع عليهن ولادة .
فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً
عذارى لا يأتيها الرجل الا وجدها بكرا .
عُرُباً
جمع عروب و هى المتحبّبة الى زوجها بغنجها و قيل -
عُرُباً
مشتهيات للازواج ، يقال - ناقة عروبة اذا اشتهت الفحل و قيل - هى الحسنة التبعّل و قيل - هى الخفرة « 1 » المتبذلة لزوجها و قيل - هى اللعوب بزوجها انسابه .
و فى بعض التفاسير -
عُرُباً
اى - كلامهن عربى
أَتْراباً
جمع ترب .
اى - مستويات على سن واحد ، بنات ثلث و ثلثين ، و قيل - هن لدات « 2 » فى شكل ثلث عشره سنة فى قد صاحبها .
لِأَصْحابِ الْيَمِينِ
اى - خلقناهن لاصحاب اليمين ، و
عن ابى هريرة عن النبى ( ص ) قال - يدخل اهل الجنة الجنة جردا و مردا بيضا جعادا مكحّلين ابناء ثلث و ثلثين على خلق آدم طوله ستون ذراعا فى سبع اذرع .
و
عن ابى سعيد الخدرى قال - قال رسول اللَّه ( ص ) - ادنى اهل الجنة الذى له ثمانون الف خادم و اثنتان و سبعون زوجة و تنصب له قبة من لؤلؤ و زبرجد و ياقوت كما بين الجابية « 3 » الى صنعاء .
و
فى بعض الروايات - ينظر الى وجهه فى خدها اصفى من المرآة و ان ادنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق و المغرب و انه ليكون عليها سبعون ثوبا ينفذها بصره حتى يرى مخّ ساقها من وراء ذلك .
و
روى - ان فى الجنة غرفة يقال لها - العالية فيها حوراء يقال لها - الغنجة اذا اراد ولى اللَّه ان يأتيها اتاها جبرئيل فآذنها فقامت على اطرافها معها اربعة آلاف و صيفة يجمعن اذيالها و ذوائبها يبخرنها بمجامر بلا نار .
و
عن عبد الرحمن البيلمانى قال - ليعطى الرجل منكم غرفة من لؤلؤ فيها سبعون غرفة فى كل غرفة زوجة من الحور العين ينظر فى وجه كل واحدة منهن فيرى وجهه فى وجهها و ترى هى وجهها فى وجهه من الحسن ، مكتوب فى نحر كل واحدة
هامش
( 1 ) خفرة : زن باحياء .
( 2 ) كذا . .
( 3 ) جابيه دهى است در دمشق ( از معجم البلدان ) .