تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
و عن هلال بن يساف عن مسروق قال - من اراد ان يعلم نبأ الاولين و الآخرين و نبأ اهل الجنة و نبأ اهل النار و نبأ الدنيا و نبأ الآخرة فليقرأ سورة الواقعة . قوله تعالى :
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
تقديره : اذكر اذا وقعت الواقعه اى - قامت القيامة و نزلت صيحتها و هى النفخة الاخيرة ، هذا كقوله :
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
و كقوله :
إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ - وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ
.
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
اى - ليس لكونها اكذوبة و لا مثنوية . و كاذبة هاهنا فى موضع المصدر كقوله عز و جل :
لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً
الكاذبة - الكذب و اللاغية - اللغو . تقول - كذب يكذب كذبا و كاذبة كالعافية و العاقبة . و المعنى - من اخبر عنها صدق و لم يكذب . و قيل - ليس الخبر عن وقوعها كذبا . ياد كن اى محمد آن روز كه دردمند در صور در آن نفخهء آخر كه قيامت بپاى شود و صيحهء رستاخيز و زلزله ساعت پديد آيد ، روزى كه در آن شك نيست ، وعدهء كه در وى خلاف نيست . هر كه ازو خبر دهد راست گويد ، كه در آن گفت وى دروغ نيست ، بودنى كه آن را مردّ نيست . افتادنى كه درو گمان نيست و وقت وقوع آن جز بعلم اللَّه نيست .
خافِضَةٌ رافِعَةٌ
هذه صفة القيامة . اذا وقعت تبلغ و تسمع من بعد كمن قرب . و قيل - تخفض اعداء اللَّه فى النار و ان كانوا اعزّة فى الدنيا و ترفع اولياء اللَّه الى الجنة و ان كانوا اذلّاء فى الدنيا . قال ابن عطاء - خفضت قوما بالعدل و رفعت قوما بالعدل .
إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا
اى - حرّكت الارض تحريكا شديدا ، كقوله :
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
قال الكلبى - و ذلك ان اللَّه عز و جل يوحى اليها فتضطرب فرقا . و قيل - ترجّ كما يرجّ الصبىّ فى المهد حتى يهدم كل بناء عليها و ينكسر كل من عليها من الجبال و غيرها ، تقول - رججته فارتجّ اى - حرّكته فتحرك .
وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا
قال الحسن : اى - نسفت و قلعت من اصلها كقوله :
يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً
و قال مقاتل و مجاهد - فتّت فتّا و كسرت كسرا حتى صارت كالدقيق و قال الكلبى - سيّرت على وجه الارض تسييرا ، كقوله :
وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ
.