فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
، بالخيرات ام بالحسان .
حُورٌ مَقْصُوراتٌ
، لاهل اللغه فى الحور قولان :
قال قوم - الحور البياض و الحوارى « 1 » سمّى لبياضه ، و الحواريون كانوا قصارين ، يبيضون الثياب . و خبز محوّر و الحواريات نساء القرى لبياض لونهن .
و قال قوم - الحور - السواد .
و جمع المفسرون بينهما فقالوا - حوراى - شديدات سواد العين ، شديدات بياضها .
و قيل - معناه - شديدات سواد العين شديدات بياض الوجه .
مَقْصُوراتٌ
، اى - محبوسات عن اعين ازواج غيرهن .
و قيل -
مَقْصُوراتٌ
اى - مخدّرات مستورات فى الحجال .
يقال - امراة مقصورة ، اذا كانت مخدرة مستورة لا تخرج .
روى عن النبى ( ص ) ، قال - لو ان امرأة من نساء اهل الجنة اطلعت الى الارض لاضاءت ما بينهما و لملأت ما بينهما ريحا . و لنصيفها على راسها خير من الدنيا و ما فيها
فِي الْخِيامِ
قيل فى التفسير - خيمة « 2 » من درة مجوفة طولها فى السماء ستون ميلا و قيل - الخيمة لؤلؤة اربعة فراسخ فى اربعة فراسخ لها الف من باب ذهب .
و
روى - لو ان حوراء بزقت فى بحر ، لعذب ذلك البحر من عذوبة ريقها -
و
روى انهن يقلن - نحن الناعمات فلا نبأس . الراضيات فلا نسخط نحن الخالدات فلا نبيد . طوبى لمن كنا له و كان لنا .
و فى الاثر - اذا قلن هذه المقالة اجابتهن المؤمنات من نساء الدنيا - نحن المصلّيات و ما صليتن ، نحن الصائمات و ما صمتن ، نحن المتصدقات و ما تصدقتن ، فغلبنهن .
و قال ابن مسعود - لكل زوجة خيمة طولها ستون ميلا .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
، بالحور ام بالخيام .
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ
اى - لم يمسهن آدمى قبلهم و لا جان ، كرّر ذلك زيادة فى التشويق تاكيدا للرغبة فيها .
هامش
( 1 ) حوّارى : آرد سفيد .
( 2 ) در نسخهء ج : الخيمه .