گفتهاند كه -
إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ
دليل آنست كه مسلمان جن در بهشت باشند و از ايشان جماع بود با جنس خويش نه با جنس انس « 1 » و معنى الاية :
حور الانس لم يطمثهن انس و حور الجن « 2 » لم يطمثهن جن .
مقاتل گفت : مراد به اين حور بهشتىاند كه ايشان را در بهشت آفريدند و هرگز هيچ كس بايشان نارسيده و نه دست بايشان برده .
حسن گفت - زنان دنيوىاند كه بعد از آنكه ايشان را در آن جهان باز نو آفريدند در بهشت هيچ كس بايشان نرسيد پيش از شويان خويش .
در اين سورة دو جاى فرمود -
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
. كسايى يكى از آن بضم ميم خواند و آن ديگر بكسر ميم . اگر اول بضم خواند آخر بكسر خواند و اگر اول بكسر خواند آخر بضم خواند و السبب فى ذلك ما روى ابو اسحاق السبيعى قال - كنت اصلّى خلف اصحاب على ( ع ) فاسمعهم يقرءون :
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ
، بضم الميم و كنت اصلّى خلف اصحاب عبد اللَّه بن مسعود فاسمعهم يقرءون بكسر الميم فكان الكسائى يضم احديهما و يكسر الأخرى لئلّا يخرج عن هذين الاثرين .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
بقصر اطرافهن ، ام بانهن لم يطمثن ،
كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ
اى - كانهن الياقوت حمرة و صفاء ، و المرجان بياضا و ضياء .
روى عن ابى سعيد فى صفة اهل الجنة عن رسول اللَّه ( ص ) - لكل رجل منهم زوجان على كل زوجة سبعون حلّة يرى مخ سوقهن دون لحمهما و دمائهما و حللهما .
و
روى عن ابى هريرة ان رسول اللَّه ( ص ) قال - اول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر و الذين على اثرهم كاشدّ كوكب اضاءة . قلوبهم على قلب رجل واحد لا اختلاف بينهم و لا تباغض ، لكل امرئ منهم زوجتان كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن .
« يسبحون اللَّه بكرة و عشيا لا يسقمون و لا يمتخطون و لا يبصقون ، آنيتهم الذهب و الفضة و امشاطهم الذهب و وقود مجامرهم الالوة « 3 » و ريحهم المسك .
هامش
( 1 ) در نسخهء الف جملهء : با جنس خويش نه ندارد و نسخهء ج : با مقصود و نيز با بقيت سخن انسب است .
( 2 ) در نسخهء ج : و حور العين آمده و مسلما غلط است .
( 3 ) الوة : نوعى عود بخور است .