تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
بالليل و النهار . و فى الخبر الصحيح عن ابى هريرة قال - قال رسول اللَّه ( ص ) - من خاف ادلج و من ادلج « 1 » بلغ المنزل الا ان سلعة اللَّه غالية الا ان سلعة اللَّه الجنة . و عن عطاء بن يسار عن ابى الدرداء : انه سمع رسول اللَّه ( ص ) يقصّ على المنبر و هو يقول :
وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
. قلت - و ان زنا و ان سرق يا رسول اللَّه فقال رسول اللَّه ( ص ) الثانية :
وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
. فقلت الثانية : و ان زنا و ان سرق يا رسول اللَّه . فقال رسول اللَّه ( ص ) الثالثة :
وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
فقلت الثالثة : و ان زنا و ان سرق يا رسول اللَّه . فقال : و ان رغم انف ابى الدرداء . قال بعض المفسرين فى قوله : جنتان - اى - جنة للانس و جنة للجن . معنى آنست كه هر كه از مقام حساب پيش حق تعالى ترسد از آدمى و پرى ، هر يكى را بهشتى است . پرهيزكاران مردمان را بهشتى و پرهيزكاران پريان را بهشتى .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
باىّ نعمة من نعمه فى الجنتين ، ثم وصف الجنتين ، فقال -
ذَواتا أَفْنانٍ
اى - اغصان واحدها فنن و هو الغصن المستقيم طولا و قيل -
ذَواتا أَفْنانٍ
اى - الوان و انواع من الاشجار و الثمار واحدها فن يقال : هو الجنة « 2 » كله افنان الاشجار متكاوسة « 3 » غير انها لا ترد شيئا . و قيل - جنتان من الياقوت الاحمر و الزبرجد الا خضر ، ترابها الكافور و العنبر و حمأتها المسك الاذفر ، كل بستان مسيرة مائة سنة فى وسط كل بستان دار من نور .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
بالاغصان ام بالالوان .
فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ
بالماء الزلال احديها التسنيم و الأخرى السلسبيل . و قيل - احديهما من ماء غير آسن و الأخرى من خمر لذّة للشاربين ، تجريان من جبل من مسك . قال ابو بكر محمد بن عمر الورّاق - فيهما عينان تجريان لمن كانت له فى الدنيا عينان تجريان بالبكاء .
هامش
( 1 ) ادلج از ادلاج : قيام در شب تار براى عبادت . ( 2 ) در نسخهء ج : هواء الجنة آمده و ظاهرا هو الجنة صحيح است ( 3 ) متكاوسه : متواليه .