تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
تقطع بروج السماء فى ثلاثمائة و خمسة و ستين يوما ، و القمر يقطعها فى ثمانية و عشرين يوما و قيل - ذاب كل واحد منهما به حساب فالشمس سعتها ستة آلاف و اربعمائة فرسخ فى مثلها و سعة القمر الف فرسخ فى الف فرسخ و اللَّه اعلم . و قيل - لها اجل و حساب كآجال الناس فاذا جاء اجلهما هلكا . و قيل - لمدة نهايتهما اجل مضروب و حساب معدود لا يزيد و لا ينقص . و قيل - يعرف من جريهما حساب عدد الشهور و الاعوام كقوله :
لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ
. و قيل - مكتوب فى وجه الشمس : لا إله الا اللَّه محمد رسول اللَّه خلق اللَّه الشمس بقدرته و اجراها بامره . و فى بطنها مكتوب : لا إله الا اللَّه رضاه كلام و غضبه كلام و رحمته كلام . و فى وجه القمر مكتوب : لا إله الا اللَّه محمد رسول اللَّه خلق اللَّه القمر و خلق الظلمات و النور و فى بطنه مكتوب : لا إله الّا اللَّه خلق الخير و الشر بقدرته - يبتلى بهما من يشاء من خلقه فطوبى لمن اجرى اللَّه الشر على يديه .
وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ
النَّجْمُ
هاهنا كلّ نبات لا ساق له
وَ الشَّجَرُ
ماله ساق يبقى فى الشتاء و بيان سجود النجم و الشجر فى قوله عز و جل :
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ
. و قال مجاهد - النجم هو الكوكب و سجوده طلوعه و قد اثبت اللَّه عز و جل الصلاة و السجود و التسبيح للجماد فى القرآن فى مواضع و حققها بقوله :
وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
كما اثبت الكلام للسماء و الارض -
قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
و اثبت الكلام لجهنم انها -
تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
و
الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
و اثبت الغيظ للنار و الارادة للجدار و اثبت الكلام و الشهادة لاعضاء الانسان يوم القيامة هذا و ما فى معناه ممّا لم ينكره من المسلمين احد الا المعتزلة الذين ليسوا هم بالمسلمين عند المسلمين . « 1 »
وَ السَّماءَ رَفَعَها
اى - رفعت من السفل الى العلو ، اذ هى دخان فاربه
هامش
( 1 ) اين سخن را جز بر مبالغه حمل نتوان كرد ، زيرا هيچ يك از علماء اسلام معتزله را كافر ندانسته‌اند .