تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 34 )
« 1 »
يُرْسَلُ عَلَيْكُما
، فرو گشايند بر شما ،
شُواظٌ مِنْ نارٍ
، شاخى آتش بىدود ،
وَ نُحاسٌ
، و شاخى دود بىآتش ،
فَلا تَنْتَصِرانِ ( 35 )
با هيچكس نتاويد و برنيائيد و از كس كين نستانيد .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 36 )
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ
، آن گه كه باز شكافد آسمان .
فَكانَتْ وَرْدَةً
سرخ شود گلگون ،
كَالدِّهانِ ( 37 )
همچون اديم رنگين يا روغن روز كرد .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 )
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ
، آن روز نپرسند از گناه او كس را جز زو « 2 » ،
إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ ( 39 )
نه آدمى نه پرى .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 )
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ
، بدان و ناگرويدگان را باز شناسند ،
بِسِيماهُمْ
، بنشان ايشان ، [ روى سياه و چشم ازرق ] ،
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ ( 41 )
پايها ايشان گيرند و موى سر .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 42 )
.
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( 43 )
. اينست دوزخ ، كافران آن را دروغ‌زن مىگرفتند .
يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( 44 )
. ميگردند ميان آن و ميان آب جوشيده رسيده بغايت .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 45 )
. بكدام از نعمتهاى خداوند خويش ، خداوند خويش را مىنااستوار گيريد .

النوبة الثانية

اين سورة الرحمن هزار و ششصد و سى و شش حرف است و سيصد و پنجاه و يك
هامش
( 1 ) ترجمهء اين آيه در هيچيك از دو نسخه موجود نيست . ( 2 ) در نسخهء ج : جز ازو