الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ
اى - الرحمن الذى كفر به اهل مكه هو الذى ،
عَلَّمَ الْقُرْآنَ
.
الرَّحْمنُ
اسم من اسماء اللَّه لا يقال لغيره و لا يستطيع الناس ان ينتحلوه و معناه مبالغة الوصف بالرحمة ، و هو الذى وسع كل شىء رحمة هؤلاء و هؤلاء و فى بعض الدعاء ، رحمن الدنيا و رحيم الآخرة لانه عمّ الرزق فى الدنيا و خصّ المؤمنين بالعفو فى الآخرة .
عَلَّمَ الْقُرْآنَ
هذا رد على من قال :
- انما يعلمه بشر و ان هذا الا اختلاق - .
اى - الرحمن علّم محمدا القرآن ليعلّمه امته و قيل - معنى
عَلَّمَ الْقُرْآنَ
اى - مكّنهم من تعلّمه بان انزله عربيا و يسّره لان يحفظ و يذكر . و التعليم تبيين ما يصير المرء به عالما و الاعلام ايجاد ما به يصير عالما .
خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ
، قال ابن عباس و قتادة معناه - خلق آدم ( ع ) و علّمه اسماء كل شىء و علّمه اللغات ، كلها كان آدم ( ع ) يتكلم بسبع مائة الف لغة افضلها العربية . و قيل - الانسان اسم الجنس و اراد به جميع الناس .
عَلَّمَهُ الْبَيانَ
، يعنى - النطق و الكتابة و الخط بالعلم و الفهم و الا فهام حتى عرف ما يقول و ما يقال له .
و قيل - علّم كل قوم لسانهم الذى يتكلمون به . هذا قول ابى العالية و ابن زيد و الحسن .
و قال ابن كيسان -
خَلَقَ الْإِنْسانَ
يعنى - محمدا ( ص ) ،
عَلَّمَهُ الْبَيانَ
يعنى - النطق و الكتابة ، يعنى - القرآن فيه بيان ما كان و ما يكون لانه كان ينبئ عن الاولين و الآخرين و عن يوم الدين .
الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ
الحسبان قد يكون مصدرا مثل الغفران و الكفران و الرجحان و النقصان ، تقول - حسب يحسب حسابا و حسبانا ، و قد يكون جمع الحساب كشهاب و شهبان و المعنى -
الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ
يجريان به حساب و منازل فالشمس