تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
و قيل - هى ريح الدبور ،
فِي يَوْمِ نَحْسٍ
اى - مشئوم
مُسْتَمِرٍّ
دائم الشؤم ثابت الشر استمرّ عليهم سبع ليال و ثمانية ايام . و قيل - استمرّ بهم العذاب الى نار جهنم ، و قيل - مستمرّ شديد ماض على الصغير و الكبير و لم يبق منهم احدا . و قيل - المستمرّ - المرّ و كان يوم الاربعاء آخر الشهر و روى انه كان آخر ايّامهم الثمانية فى العذاب يوم الاربعاء و كان سلخ صفر و هى الحسوم فى سورة الحاقة
تَنْزِعُ النَّاسَ
تقلع الناس من اماكنهم فترمى بهم على رؤوسهم فتدقّ رقابهم . و قيل - كانوا استتروا عن الرّيح بحفر حفروها و تغطّوا فيها ، فنزعتهم الريح من تلك الحفر و صرعتهم موتى ،
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
اى - اصول نخل منقلع من مكانه ساقط على الارض . و قيل - كانت الريح تقلع رؤوسهم من مناكبهم ثم تلقيهم اجساما بلا رءوس كاعجاز النخل التي قطعت رؤوسها . و النخل يذكّر و يؤنّث فذكّر هاهنا و انّث فى الحاقة :
أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ
. قال مقاتل - كان طول الواحد منهم اثنى عشر ذراعا و قيل - اربعون و قيل - ستون و قيل - ثمانون . و فى القصة - ان سبعة فهم قاموا مصطفين على باب الشعب يردّوا الريح عمّن فى الشعب من العيال فجعلت تجعفهم « 1 » رجلا رجلا حتى هلكوا .
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ
اعاد فى قصة عاد مرّتين فقيل - الاول فى الدنيا و الثانى فى العقبى كما قال فى موضع آخر :
لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى
. و قيل - الاول - لتحذيرهم قبل هلاكهم و الثانى - لتحذير غيرهم بهم بعد هلاكهم .
وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
.
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
النذر - الرسل و انّما قال - بالنذر ، لانّ من كذّب رسولا واحدا كان كمن كذّب جميع الرسل .
فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً
يعنى - صالحا عليه السلام
نَتَّبِعُهُ
اى - نحن جماعة و هو واحد كيف نتّبعه و ليس له فضل علينا
إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ
اى - ذهاب عن الصواب
هامش
( 1 ) تجعف - از جعف بمعنى قلع و نزع .