تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
تعبده فى الجاهلية فاعلم اللَّه عز و جل انه خالقها . و هما شعريان : الغميصاء و العبور « 1 » و المجرّة بينهما و اراد هاهنا الشعرى العبور و هى اشدّهما ضياء و خصّت بالذكر لانّ ابا كبشة احد اجداد رسول اللَّه ( ص ) من قبل امّه قال - لا ارى شمسا و لا قمرا و لا نجما يقطع السماء عرضا غيرها ، فليس شيء مثلها فعبدها ، و عبدها خزاعة ، فخالفوا قريشا فى عبادة الاوثان ، و كانت قريش سمّى « 2 » محمدا ( ص ) ابن ابى كبشة اى - نزع اليه فى مخالفة ديننا كما خالف ابو كبشة .
وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى
. « ان » فى هذه الآيات كلها فى محلّ الجرّ بدلا من
بِما فِي صُحُفِ مُوسى
. قرء اهل المدينه و ابو عمرو عادا الولى بلام مشدّدة بعد الدال و العرب تفعل ذلك فتقول - قم الان عنّا ، اى - قم الآن عنّا و صم الاثنين ، اى - صم الاثنين و عاد الاولى قوم هود اهلكهم اللَّه بالريح .
وَ ثَمُودَ
يعنى - قوم - صالح ، اهلكهم اللَّه بالصيحة
فَما أَبْقى
اى - لم يترك منهم احدا .
وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ
اى - اهلك قوم نوح من قبل عاد و ثمود
إِنَّهُمْ
يعنى - قوم نوح
كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى
من عاد و ثمود لطول دعوة نوح اياهم و عتوّهم على اللَّه بالمعصية و التكذيب ، دعاهم نوح الف سنة الا خمسين عاما ف
ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
.
وَ الْمُؤْتَفِكَةَ
اى - المنقلبة يعنى - قرى قوم لوط : صبوا ايم و داد و ما و عامورا و سدوم ائتفكت باهلها اى - انقلبت
أَهْوى
اى - اهويها جبرئيل ، يعنى - رفعها ثم قلّبها . و قيل - اهواها جعلها تهوى . و قيل - قلّبها فى موضعها فهوت خسفا .
فَغَشَّاها
اى البسها اللَّه
ما غَشَّى
يعنى - الحجارة المنضودة المسوّمة ، و ابهم ليكون اوقع فى القلوب .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى
اى - تشكّ و تجادل ايها الانسان بما اولاك من النعم او بما كفاك من النقم . . . ؟ و قيل - باىّ نعم ربك الدالة على وحدانيته تشكّ . . . ؟ . قيل - اراد بهذا المخاطب الوليد بن المغيرة من عند اهل التفسير « 3 » .
هامش
( 1 ) در نسخهء ج يك جا غبور و يك جا عبور آمده و صحيح عبور با عين است . ( 2 ، 3 ) جملهء « من عند اهل التفسير » در نسخهء ج وجود ندارد .