فى حديث المعراج قال ( ص ) - ثم صعد بى الى السماء السابعة فاذا ابراهيم فسلّمت عليه ثم رفعت الى سدرة المنتهى فاذا نبقها مثل قلال هجر « 1 » احلى من العسل و الين من الزبد و اذا ورقها مثل آذان الفيلة .
و
عن ابى هريرة - قال - لمّا اسرى بالنبى ( ص ) انتهى الى السدرة فقيل له - هذه السدرة ينتهى اليها كل احد خلا من امّتك على سنّتك فاذا هى شجرة تخرج من اصلها انهار من ماء غير آسن الى قوله :
مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى
و هى شجرة يسير الراكب فى ظلها سبعين عاما لا تقطعها .
و
عن اسماء بنت ابى بكر قالت - سمعت النبى ( ص ) - يذكر سدرة المنتهى - قال - يسير الراكب فى ظل الفنن فيها مائة عام و يستظل فى الفنن منها مائة الف راكب ، فيها فراش من ذهب كانّ ثمرها القلال و قال مقاتل - هى شجرة تحمل الحلىّ و الحلل و الثمار من جميع الالوان ، لو انّ ورقة منها وضعت فى الارض لاضاءت لاهل الارض و هى طوبى التي ذكرها اللَّه سبحانه فى سورة الرعد .
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى
قال ابن عباس - جنة ياوى اليها جبرئيل و الملائكة و قال مقاتل و الكلبى - ياوى اليها ارواح الشهداء ، نظيره قوله :
فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى
و قيل - هى التي كان فيها آدم و قيل - هى الجنة التي وعد المتقون و الماوى مصدر تقديره - جنة الرجوع . قيل - سميت جنة الماوى لان ارواح الشهداء تسرح فى الجنة و تعلق من اشجارها ثم تاوى الى قناديل فيها تحت العرش .
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى
قال ابن مسعود - يغشاها فراش من ذهب و قيل - جراد من ذهب و قال مقاتل - تغشيها الملائكة امثال الغربان حين يقعن على الشجر و
فى الحديث - قال ( ص ) رايت على كل ورقة منها ملكا قائما يسبّح اللَّه عز و جل .
و قال الحسن - غشيها نور رب العزّة فاستنارت و قال ابن عباس - يغشاها الرب سبحانه قيل - اراد ابن عباس بذلك نور الرب سبحانه .
و
فى بعض الحديث - ان النبى ( ص ) قال - يغشيها رفرف من طير خضر
و
عن انس عن النبى ( ص ) قال - انتهيت الى السدرة و انا اعرف انها سدرة اعرف ورقها و ثمرها و اذا نبقها مثل الجرار و اذا ورقها مثل آذان الفيلة فلمّا غشيها من امر اللَّه
هامش
( 1 ) هجر شهريست بنزديك مدينة و يا اقليم بحرين است و قلال نوعى كوزه است كه از آنجا آرند .