بقلم لطف قدم مىنويسيم ، چون ايشان تختهء هجر تو خوانند تو سورهء مدح و ثنا ما آغاز كن :
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
.
قوله :
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
اى - لم يأتكم بالقرآن من تلقاء نفسه و بهواه و مراده . و عن بمعنى الباء قد يتعاقبان كقوله :
فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً
اى - عنه
وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ
اى - بقولك . در ضمن اين آيت تشريف و تخصيص مصطفى است ( ص ) رب العزة رتبت قربت وى بلند نهاد و تشريف عظيم داد كه خصم وى را به خودى خود جواب داد و برسول باز نگذاشت . آن گه كه او را ضالّ گفتند ، حق جل جلاله از بهر وى جواب داد كه :
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى
، نه چون ديگر پيغامبران كه جواب خصم ايشان هم بايشان باز گذاشت ، چنانك نوح ، قوم او را گفتند -
إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
نوح خود جواب ايشان را داد كه -
لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ
و هود را گفتند -
إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ
هود جواب داد كه -
لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ
، همچنين داود پيغامبر را فرمان آمد كه -
فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى
يا داود نگر تا حكمى كه ميان خلق كنى بعدل و راستى كنى و بر پى هوا و مراد خود نروى . چون نوبت بمصطفى عربى ( ص ) رسيد حق جل جلاله فرمود :
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
او بر پى مراد و هوا خود نرود و آنچه گويد جز از وحى و پيغام ما نگويد .
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
اى - ما هذا القران الا وحى من اللَّه يوحى اليه .
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
الهاء راجعة الى الرسول و شديد القوى هو جبرئيل عليه السلام و كان قوّته انّه اقتلع مدائن لوط من سبع ارضين و رفعها الى السماء ثم قلّبها على الماء الاسود . و من قوّته انه ابصر ابليس و هو يكلّم عيسى على بعض العقاب ، فنفخه بجناحيه نفخة القاه فى اقصى جبل الهند ، و كذلك صيحته بثمود . فاصبحوا جاثمين خاملين ، و كذلك هبوطه من السماء على الانبياء و صعوده اليها فى اقلّ من الطرف .