يكى : قسم بذات و صفات خالق جل جلاله و قسم حقيقى آنست ، كه ذات و صفات وى را استحقاق آنست ، چنان كه فرمود -
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
-
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ
-
قُلْ إِي وَ رَبِّي
. اين قسم است بذات او جل جلاله . و قسم بصفات آنست كه فرمود -
ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
-
ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
و كذلك قوله :
فَبِعِزَّتِكَ
، و همچنين حروف تهجّى در اوائل سور ، هر حرفى اشارتى است بصفتى از صفات حق جلّ جلاله و قسم به آن ياد كرده .
وجه دوم : قسم است بمخلوقات و آن بر چهار ضرب است ، يكى : اظهار قدرت را چنانك فرمود -
وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً
-
وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً
-
وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً
هذا و امثاله نبّه العباد على معرفة القدرة فيها . ديگر : قسم است برستاخيز اظهار هيبت را كقوله :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
، اقسم بها ليعلم هيبته فيها . سديگر : قسم ياد مىكند اظهار نعمت را تا بندگان نعمت اللَّه را بر خود بشناسند و شكر آن بگزارند ، كقوله :
وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ
. چهارم : قسم است ببعضى مخلوقات بيان تشريف را تا خلق شرف و عزّ آن چيز بدانند كه قسم بوى ياد كرده ، كقوله :
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ
يعنى - مكه و كذلك قوله :
وَ طُورِ سِينِينَ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
و من ذلك قوله للمصطفى ( ص ) - لعمرك . و هذا على عادة العرب فانها تقسم بكل ما تستعظمه و تريد اظهار تعظيمه ، و قيل - كلّ موضع اقسم فيه بمخلوق فالرب مضمر فيه كقوله :
وَ النَّجْمِ
يعنى - برب النجم و رب الذاريات و اشباه ذلك .
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى
اى - ما ضلّ عن التوحيد قط و ما زاغ عن المعرفة باللّه سبحانه و عن الرشد قطّ . و قيل - ما نكب عن الحق و الصدق و الامانة قطّ و هذا دليل على انّ قوله :
وَ وَجَدَكَ ضَالًّا
ليس من ضلال الغىّ . و قيل - ما غوى اى - ما خاب سعيه و ذلك انّ قريشا قالوا - ضلّ محمد عن دين آبائه و غوى ثم تقوّل على اللَّه و افترى .
فانزل اللَّه تعالى -
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى
يا محمد اگر مكّيان نسبت ضلالت و غوايت با تو ميكنند تو دل بتنگ مياور ، باك مدار تو آن بين كه ما لوح مدح و ثناء تو