النوبة الثانية
اين سوره هزار و دويست و هشتاد و هفت حرف است ، سيصد و شصت كلمت و شصت آيت ، جمله به مكه فرو آمد باجماع مفسّران و در اين سورة دو آيت منسوخ است ، يكى :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
منسوخ است به اين آيت كه بوى متصل است :
وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
.
آيت دوم :
وَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ
، منسوخ است بآيت زكات . و در بيان فضيلت سورة ابىّ بن كعب گفت :
قال رسول اللَّه ( ص ) - من قرأ سورة ، و الذاريات ذروا أعطى من الاجر عشر حسنات بعدد كل ريح هبّت و جرت فى الدنيا .
قوله :
وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً
يعنى - الرياح التي تذروا التراب ذروا كقوله : تعالى
تَذْرُوهُ الرِّياحُ
، تقول - ذروت الشيء ذروا اذا اطرته فى الهواء و اذريت الشيء اذراء اذا نثرته بالارض و قوله :
ذَرْواً
، مصدر افاد المبالغة فى الكثرة و قيل - ذروا مفعول و المراد به المذروّ .
فَالْحامِلاتِ وِقْراً
يعنى - السحاب تحمل ثقلا من الماء كقوله :
السَّحابَ الثِّقالَ
و قوله :
سَحاباً ثِقالًا
.
فَالْجارِياتِ يُسْراً
، هى السفن تجرى فى الماء جريا سهلا كقوله :
لَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ
-
وَ مِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ
-
حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ
.
فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً
. يعنى - الملائكة ميكائيل و جنده يقسمون ارزاق المرتزقين بامر اللَّه . و قيل - الملائكة تاتى بامور مختلفة : جبرئيل بالغلظة و ميكائيل بالرحمة و عزرائيل بالموت و اسرافيل بالنفخ .
روى انّ عبد اللَّه بن كوّاء سأل عليا ( ع ) عن
الذَّارِياتِ
فقال - الرياح و عن
فَالْحامِلاتِ وِقْراً
فقال - السحاب و عن
فَالْجارِياتِ يُسْراً
فقال - السفن و عن
فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً
فقال - الملائكة .
و
روى انّ رجلا من اهل البصرة اسمه صبيغ جاء الى عمر بن الخطاب فقال - ما الذاريات ذروا ؟ قال - الرياح و لو لا انّى سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول