تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
ثلثا و ثلثين و حمد اللَّه ثلثا و ثلاثين فذلك تسعة و تسعون . ثم قال تمام المأة - لا إله الّا اللَّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شىء قدير . غفرت خطاياه و ان كانت مثل زبد البحر . و فى رواية اخرى عن ابى هريرة : قالوا - يا رسول اللَّه ذهب اهل الدثور بالدرجات و النعيم المقيم ، قال - و كيف ذلك ؟ قالوا - صلّوا كما صلّينا و جاهدوا كما جاهدنا و انفقوا من فضول اموالهم ، و ليست لنا اموال . قال - ا فلا اخبركم بامر تدركون من كان قبلكم و تسبقون من جاء بعدكم و لا يأتى احد به مثل ما جئتم به الّا من جاء بمثله ، تسبّحون فى دبر كلّ صلاة عشرا و تحمدون عشرا و تكبّرون عشرا . قوله : -
وَ اسْتَمِعْ
، السمع ادراك المسموع و الاستماع طلب ادراك المسموع بالاصغاء اليه ،
يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ
، اى صفة يوم ينادى ، محذوف المضاف و هو مفعول به و ليس بظرف و المنادى هو الملك النافخ فى الصور و هو اسرافيل و النداء نفخه ، سمّى نداء من حيث انّه جعله للخروج و الحشر و انّما يقع ذلك بالنداء كاذان المؤذّن و علامات الرحيل فى العساكر . و قيل - هو النداء حقيقة ،
مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
يعنى - صخرة بيت المقدس هى اقرب الارض من السماء بثمانية عشر ميلا و موضعها وسط الارض يقف عليها الملك و يضع اصبعيه فى اذنيه و ينادى - ايّتها العظام النخرة و الاوصال البالية و اللحوم المتمزّقة و الشعور المتفرّقة قومى الى محاسبة ربّ العزّة و سمّى قريبا لان كلّ انسان يسمعه من طرف اذنه . و قيل - المنادى هو اللَّه ، و المكان القريب الاذن .
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ
يعنى - النفخة الاخيرة ،
بِالْحَقِّ
، اى - بما هو حقّ من الجزاء و الثواب و العقاب و قيل -
بِالْحَقِّ
اى - بالنداء المسمع و الامر النافذ ،
ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
من القبور . قال ابو عبيدة : يوم الخروج من اسماء القيامة و سمّى يوم العيد يوم الخروج ايضا تشبيها به .
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي
، الخلق للبعث ،
وَ نُمِيتُ
هم يعنى - فى الدنيا ،
وَ إِلَيْنَا الْمَصِيرُ
بعد الموت .
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً
، جمع سريع اى - يخرجون سراعا