وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
، اى - الشريف الكريم على اللَّه الكثير الخير ، العظيم الشأن ، هذا قسم جوابه محذوف لدلالة ما بعده من الكلام عليه ، تأويله :
وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
ان الرسول صادق و الساعة حق . و بر قول ايشان كه گفتند قضى الامر جواب مقدم است تقديره :
وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
، قضى الامر به اين قرآن بزرگوار كه كار گزاردند و حكم راندند در ازل و قيل - جوابه :
بَلْ عَجِبُوا
و جوابات القسم سبعة : انّ الشديدة كقوله :
وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ
الى قوله :
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
. و ان الخفيفة كقوله :
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
، و ما النفى كقوله :
وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ
، و اللام المفتوحة ، كقوله :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ
، و لا كقوله :
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ
و قد كقوله :
وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها
، الى قوله :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها
، و بل كقوله :
ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
،
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
يعرفون نسبه و صدقه و امانته ،
فَقالَ الْكافِرُونَ هذا
، اى - هذا الذى يقول ان نبعث ،
شَيْءٌ عَجِيبٌ
و قيل - اختيار اللَّه محمدا للرسالة و الانذار شىء عجيب ، اگر كسى گويد - در سورهء ص و قال الكافرون بواو و گفت و اينجا بفا گفت چه فرق است ؟ جواب آنست كه عرب استعمال فا جايى كنند كه ثانى به اول متصل بود كه در فا معنى اتصال است و اينجا
شَيْءٌ عَجِيبٌ
متصل است به آنچه گفت -
عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ
و اين معنى اتصال در سورهء ص نيست لا جرم بواو گفت نه بفا .
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً
، استفهام انكار و استبعاد و العامل فيه مضمر تقديره - انبعث ؟ ا نرجع ؟ اذا متنا و كنا ترابا
ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
، عن الصدق لا يكون . و ليس المراد بعد الزمان و قيل - بعيد اى - محال هذا كقوله :
إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ
.
الرجع الجواب و الرجع الرد و الرجع المطر ، نطق بكلّها القرآن ، فالرجع فى قوله تعالى :
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ
، و فى قوله :
وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي
، معناهما الرد و الرجع فى قوله :
أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا
معناه الجواب . و الرجع فى قوله :
وَ السَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ
، معناه - المطر .
قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ
، اى - ما تاكل من لحومهم و دمائهم