تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
من الباب و يعرجون الى الباب ثم يطبق الباب . واحدها فرج و هو الشقّ و لهذا سمى القباء المشقوق فروجا لبس رسول اللَّه ( ص ) فروجا من حرير ثم نزع . قوله :
وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها
، اى - بسطناها على وجه الماء الى ما لا يعلمون من غايتها و هذا دليل على ان الارض مبسوطة و ليست على شكل الكرة ،
وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ
، جبالا ثوابت ،
وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
. اى من كل صنف حسن كريم يبهج به من الاشجار و النبات و قال فى موضع آخر - ذات بهجة و قيل - الضمير يعود الى الرواسى . و الزوج البهيج الذهب و الفضة و سائر الفلزات .
تَبْصِرَةً
اى - جعلنا ذلك تبصرة ،
وَ ذِكْرى
، اى - تبصيرا و تذكيرا و تنبيها ،
لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ
لان من قدر على خلق السماوات و الارض و النبات قدر على بعثهم . گفته‌اند - تبصرة و ذكرى دو نام‌اند شريعت و حقيقت را ، تبصرة حقيقت است و ذكرى شريعت است . شريعت بواسطه است و حقيقت بمكاشفت ، شريعت خدمت است بر شريطة و حقيقت غربة است بر مشاهده . شريعت بىبدى است و حقيقت بيخودى . اهل شريعت فريضه گزاران‌اند ، و معصيت‌گذاران ، اهل حقيقت از خويش گريزان و بيكى نازان . قبلهء اهل شريعت كعبه است ، قبلهء اهل حقيقت فوق العرش . ميدان حساب اهل شريعت موقف است ، ميدان حساب اهل حقيقت حضرت سلطان . ثمرهء اهل شريعت بهشت است ثمرهء اهل حقيقت لقاء و رضاء رحمن . قوله :
وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ
، اى - من السحاب من جانب السماء
ماءً مُبارَكاً
، اى - مطرا يلبث فى اجزاء الارض فينبع طول السنة و قيل - مباركا للخلق فيه بركات و منافع ،
فَأَنْبَتْنا
، اى - اخرجنا من الارض ،
بِهِ
، اى - بذلك الماء
جَنَّاتٍ
، اى - الاشجار و الفواكه و الثمار ،
وَ حَبَّ الْحَصِيدِ
اى - و حبا يحصد كالبرّ و الشعير و سائر الحبوب التي تحصد و تدّخر فاضاف الحب الى الحصد و هو اضافة الشيء الى صفته كمسجد الجامع و ربيع الاول و حق اليقين و حبل الوريد و نحوها و قيل - معناه و حبّ النبت الحصيد لان النبت يحصد لا الحبّ .
وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ
اى - طوالا عجيبة الخلق - يقال بسقت بسوقا اذا طالت . و قيل - باسقات ، اى - حوامل من قولهم - بسقت الشاة اذا حملت ،
لَها طَلْعٌ
اى - ثمر