تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها
، و زمين باز كشيديم [ پهن ] ،
وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ
، و در آن او كنديم « 1 » كوه‌ها بلند ،
وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 )
و رويانيديم در آن از هر صنفى نيكو .
تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى
باز نمودن و در ياد دادن را
لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 8 )
هر بنده « 2 » را باز گردانيده بدل با اللَّه .
وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ
، و فرو فرستاديم از آسمان ،
ماءً مُبارَكاً
آبى بركت كرده در آن ،
فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ
، تا رويانيديم به آن درختستانها ،
وَ حَبَّ الْحَصِيدِ ( 9 )
و تخم هر نبات درودنى .
وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ
، و خرما بنان بلند بارور ،
لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ ( 10 )
آن را خوشهء « 3 » ميوهء آن در هم نشسته .
رِزْقاً لِلْعِبادِ
، داشت بندگان را ،
وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً
، و زنده كرديم به آن آب شهرى و زمينى مرده ،
كَذلِكَ الْخُرُوجُ ( 11 )
هم چنان رستاخيز [ بر ما آسان ] .
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
، دروغزن گرفتند پيش از ايشان [ پيغامبر خويش را ] قوم نوح ،
وَ أَصْحابُ الرَّسِّ
، و اصحاب چاه ،
وَ ثَمُودُ ( 12 )
و ثمود قوم صالح
وَ عادٌ
، اول قوم هود ،
وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوانُ لُوطٍ ( 13 )
و فرعون موسى و كسان لوط .
وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ
، و مردمان پيشه‌اى كه و قوم تبّع ،
كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ
همگان فرستادگان ما را دروغزن گرفتند ،
فَحَقَّ وَعِيدِ ( 14 )
تا واجب گشت و سزا [ رسانيدن بايشان ] آنچه بيم داده بودم ايشان را به آن .
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
، بمانديم يا درمانديم بآفرينش نخستين ،
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( 15 )
، بلكه ايشان در گمان‌اند از اين آفرينش نو .
هامش
( 1 ) در نسخه ج : افكنديم ( 2 ) در نسخه ج : هر بندهءى ( 3 ) در نسخه ج : خوشه‌ى
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 272 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )