است و ايمان حقيقت . اسلام پوست است و ايمان مغز . اسلام سود است و ايمان مايه . اسلام صدف است و ايمان در وى درّ ، اسلام كالبد است و ايمان در وى روح .
اسلام حليت است و ايمان عقيدت . اسلام سايه است و ايمان درخت . اسلام خانه است و ايمان كدخدا . اسلام لوح است و ايمان نبشته . اسلام قدح است و ايمان شراب . اسلام زبان است و ايمان كلمة . چون از خود حكايت كنى چنين گوى :
مسلمانم به حكم ، مؤمنم باميد ، سنىام باتباع .
قال اهل اللغة : الاسلام هو الدخول فى السلم و هو الانقياد و الطاعة . يقال - اسلم الرجل اذا دخل فى السلم كما يقال - اشتى اذا دخل فى الشتاء و اصاف اذا دخل فى الصيف و اربع اذا دخل فى الربيع . فمن الاسلام ما هو طاعة على الحقيقة باللسان و الأبدان و الجنان . كقوله عز و جل لابراهيم -
أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
و منه ما هو انقياد باللسان دون القلب و ذلك قوله :
قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ
، و
روى ان رسول اللَّه ( ص ) قسم قسما فاعطى رجالا و منع رجالا ، فقال له سعد بن ابى وقاص - يا رسول اللَّه اعطيت فلانا و لم تعط فلانا و هو مؤمن فقال رسول اللَّه ( ص ) - او مسلم مرّتين او ثلاثا فعلم ان الاسلام اسم لظاهر الدين الذى يلزم به الاحكام و الايمان اسم للحقيقة التي يرجع اليها العبد و ينطوى عليها العقد فالاسلام هو الذى منع الدّماء و الاموال و اقام الذمم و الاحكام . و الايمان حقيقته التي نجّت من مقت اللَّه و خلّصت من عذاب اللَّه و المسلمون متساوون فى الاسلام و المؤمنون متفاوتون فى الايمان . فاحسنهم عملا و اكثرهم ذكرا ، اكملهم ايمانا .
و قالت المرجئة - المؤمنون لا يتفاوتون فى الايمان و ذلك لانّهم لم يعدّوا الاعمال من الايمان و هذا خلاف السنة و اصل البدعة و
قد قال النبى ( ص ) - صنفان من امتى ليس لهما فى الاسلام نصيب المرجئة و القدرية .
قوله :
وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ
، ظاهرا و باطنا و سرا و علانية ،
لا يَلِتْكُمْ
قرأ ابو عمرو : و لا يالتكم بالالف كقوله تعالى : -
وَ ما أَلَتْناهُمْ
و قرأ الآخرون به غير الف و هما لغتان بمعنى واحد يقال - آلت يالت التا و لات يليت ليتا اذا نقص و معنى الاية - لا ينقصكم
مِنْ
، ثواب ،
أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
ثم وصف المؤمنين المحقّقين المصدّقين فى ايمانهم فقال : -