موقع الآخر ،
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
فلا تعصوه و لا تخالفوا امره ،
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ
ابن عباس گفت اين آيت در شأن ثابت بن قيس بن شماس فرو آمد كه نشست وى در همه اوقات بجنب رسول بود از بهر آن كه در گوش وى گرانى بود ، بنزديك رسول از آن مىنشست تا سخن رسول آسان تواند شنيد . روزى دير رسيد در آن مجمع و مردمان نشسته بودند .
ثابت پاى به گردن مردم فرو مينهاد و ميگفت : تفسحوا تفسحوا . مردى او را گفت : اصبت مجلسا فاجلس ، بنشستگاهى رسيدى اكنون بنشين جاى نشستن دارى چرا نه نشينى ؟ ثابت از آن سخن در خشم شد و بنشست . آن گه فرا آن مرد گفت :
تو پسر فلانهاى يعنى آن زن كه در جاهليت بناشايست نام برده بود ، آن مرد دلتنگ گشت و از شرم سر در پيش افكند ، آن ساعت جبرئيل آمد و اين آيت آورد .
و قال الضحاك - نزلت فى وفد تميم الذين نادوا رسول اللَّه من وراء الحجاب كانوا يستهزءون فقراء اصحاب النبى ( ص ) مثل عمار و خباب و بلال و صهيب و سلمان و سالم مولى ابى حذيفة لما راوا من رثاثة حالهم فانزل اللَّه تعالى فى الذين آمنوا منهم . و امّا قوله :
وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ
قال انس - نزلت فى نساء رسول اللَّه عيّرن ام سلمة بالقصر و
قال ابن عباس - ان صفية بنت حيى بن اخطب اتت رسول اللَّه فقالت - ان النساء يعيرنن و يقلن لى - يا يهودية بنت يهوديين فقال لها رسول اللَّه - هلّا قلت ان ابى موسى و عمى هارون و زوجى محمد عليهم السلام فانزل اللَّه هذه الاية
و المعنى - لا يستهزئ قوم بقوم عسى ان يكونوا خيرا منهم عند اللَّه و افضل نصيبا ،
وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ
اى - لا تعيبوا و لا تطعنوا اهل دينكم و قيل - اللمز العيب فى المشهد و الهمز فى المغيب و قيل - اللمز يكون باللسان و العين و الاشارة و الهمز لا يكون الا باللسان ،
وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ
، التنابز التفاعل من النبز و هو اللقب و هو ان يدعى الانسان به غير ما سمى به و لا يستعمل الا فى القبيح . قال عكرمة - هو قول الرجل للرجل - يا فاسق يا منافق يا كافر و قال الحسن - كان اليهودى و النصرانى يسلم فيقال له بعد اسلامه - يا يهودى يا نصرانى و قال عطاء - هو ان تقول لاخيك - يا كلب يا خنزير يا حمار .