تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
از خواب بيدار گشت و بيرون آمد : ايشان گفتند - يا محمد فادنا عيالنا ، عيال ما بما باز فروش . جبرئيل آن ساعت فرو آمد ، گفت : يا محمد ملك ميفرمايد كه هم از ايشان حاكم ساز تا اين حكم كند ، رسول گفت راضى باشيد كه سبرة بن عمرو كه بر دين شماست بر شما حكم كند ، ايشان گفتندى راضى باشيم ، سبرة گفت : عمّ من حاضر است و او مه من است تا وى حكم كند و هو الاعور بن بشامة . رسول وى را فرمود تا حكم كند اعور گفت يك نيمهء ايشان آزاد كنى بىفدا و يك نيمه را فدا دهند . رسول خدا گفت - فعلت و رضيت . اين آيت در شأن ايشان فرو آمد . ابن عباس گفت : لو انهم صبروا حتى يخرج اليهم ، رسول اللَّه ( ص ) لاطلق اسراهم كلهم به غير فدى و قوله :
أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
فيه قولان احدهما : لا يفعلون فعل العقلاء لقلّة اناتهم و كثرة تهورهم ، فان النبى ( ص ) لم يكن يحتجب عن الناس الا فى وقت يخلو فيه بامر نفسه ، فمن أزعجه عن ذلك كان منسوبا الى قلة العقل و سوء الادب . و الثانى : لا يعلمون عظم حرمتك و ان الصبر خير لهم ، لانك كنت تعتقهم جميعا . و روى ان وفد بنى تميم جاءوا الى النبى ( ص ) فنادوا على الباب يا محمد اخرج الينا فان مدحنا زين و ان ذمنا شين . قال فسمعها - رسول اللَّه ( ص ) ، فخرج عليهم و هو يقول - انما ذلكم اللَّه الذى مدحه زين و ذمه شين ، قالوا نحن ناس من تميم جئنا بشاعرنا و خطيبنا لنشاعرك و نفاخرك ، فقال ( ص ) - ما بالشعر بعثت و لا بالفخار امرت ، و لكن هاتوا . فقال الزبرقان بن بدر . لشباب من شبانهم - قم فاذكره فضلك و فضل قومك ، فقال - الحمد للَّه الذى جعلنا خير خلقه فآتانا اموالا نفعل فيها ما نشاء فنحن خير اهل الارض و من اكثرهم عدة و مالا و سلاحا ، فمن انكر علينا قولنا فليأت بقول هو احسن من قولنا و فعال خير من فعلنا . فقال رسول اللَّه ( ص ) لثابت بن قيس بن شماس و كان خطيب رسول اللَّه - قم فاجبه فقال - الحمد للَّه احمده و استعينه و أومن به و اتوكل عليه و اشهد ان لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله دعا المهاجرين من بنى عمه احسن الناس وجوها و اعظمها احلاما فاجابوه و الحمد للَّه الذى جعلنا انصاره و وزراء رسوله و عزّا لدينه ، فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا إله الا اللَّه ، فمن قالها منع منّا ماله و نفسه و من اباها قتلناه و كان زعمه فى اللَّه علينا هيّنا ، اقول قولى هذا و استغفر اللَّه للمؤمنين و المؤمنات . فقال الزبرقان لشاب من شبانهم