و ذلك محبط ،
وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
انّه محبط . ابن عباس گفت : پس از آنكه اين آيت فرو آمد ، ياران همه متأدّب گشتند و به حضرت رسول بتعظيم و توقير نشستند و سخن نرم گفتند . رب العالمين آن بپسنديد ، و ايشان را در آن بستود و وعدهء ثواب نيكو داد ، گفت :
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
، اجلالا له ،
أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى
، اى - اخلصها و اختبرها كما يمتحن الذهب بالنار ، فيخرج خالصا ، و قوله - للتقوى ، اللام لام العاقبة اى - ادّى الامتحان الى التقوى ،
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
، لذنوبهم ،
وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ
لطاعاتهم .
روى ابو هريرة قال - قال رسول اللَّه ( ص ) - لن يزال قلب ابن آدم ممتلئا حرصا الّا الذين امتحن اللَّه قلوبهم للتقوى ،
قال راوى الحديث - فلقد رأيت رجلا من اصحاب رسول اللَّه ( ص ) يركب الى زراعة له و انّها منه على فراسخ و قد أتى عليه سبعون سنة .
و
روى انه قال ( ص ) - لا يزال قلب ابن آدم جديدا فى حب الشيء و ان التقت ترقوتاه من الكبر الا الذين امتحن اللَّه قلوبهم للتقوى و هم قليل .
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ
، قراءة العامة بضم الجيم ، و قرأ ابو جعفر بفتح الجيم و هما لغتان و هى جمع الحجر و الحجر جمع الحجرة و هى جمع الجمع .
الحجرة المكان يتحجر المرء لنفسه يمنع غيره من مشاركته فيه مشتقة من الحجر و هو الحبس .
ابن عباس گفت : اين آيت در شأن قومى فرو آمد از قبيلهء بنى العنبر و هم حى من بنى عمرو بن تميم . رسول خدا لشكرى فرستاد بايشان و عيينة بن حصن الفزارى را بر ايشان امير كرد . چون دانستند كه عيينة نزديك رسيد ، عيال و فرزندان بگذاشتند و خود بگريختند . عيينة فرزندان ايشان برده گرفت و بمدينة آورد ، بعد از آن پدران ايشان آمدند و فدا آوردند تا فرزندان را باز خرند ، وقت مهاجرت بود چون در مدينة آمدند و رسول خدا آن ساعت در حجره بود در خلوت و در قيلولة . فرزندان چون پدران خود را ديدند ، فرا ايشان زاريدند و بگريستند . ايشان در آن وقت بشتافتند بدر حجرهء رسول و بآواز بلند ميگفتند - يا محمد اخرج الينا ، رسول در قيلوله بود ، بآواز ايشان