اى - حسّنه ،
فِي قُلُوبِكُمْ
، حتى اخترتموه و تطيعون رسول اللَّه و ذلك بتوفيقه ايّاكم و المعنى و لكن اللَّه حبّب اليكم الايمان - فاطعتموه فوقاكم اللَّه العنت ،
وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ
، اى - بغّض اليكم الجحود باللّه و الرسول ،
وَ الْفُسُوقَ
، يعنى الكذب و النفاق و العصيان ، جميع معاصى اللَّه ،
أُولئِكَ
، اى - اهل هذه الصفة ،
هُمُ الرَّاشِدُونَ
المهتدون .
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ
، اى - كان هذا فضلا من اللَّه ،
وَ نِعْمَةً
، رحمة ،
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ
، بكرامة المؤمنين ،
حَكِيمٌ
فيما جعل فى قلوبهم حبّ الايمان و بغض الكفر و الفسوق و العصيان .
قوله :
وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
، سعيد جبير گفت و مجاهد كه - اين آيت در شأن دو قبيلهء انصار فرو آمد : اوس و خزرج ، كه در عهد رسول خلاف در ميان ايشان افتاد و بهم برآويختند و يكديگر را زخم كردند بدست و چوب و نعلين ، رسول خدا اين آيت بر ايشان خواند و ميان ايشان صلح افكند . قال ابن بحر - القتال لا يكون بالنعال و الايدى و انما هذا فى المنتظر من الزمان ، ابن بحر گفت :
اللَّه تعالى درين آيت ذكر قتال و مقاتله كرد و جنگى كه در آن دست زدن و نعلين زدن بود ، آن را قتال نگويند ، پس مراد به اين آيت اهل بغىاند كه در روزگار پديد آيند و قتال با اهل عدل كنند ، حكم ايشان اينست كه اللَّه فرمود :
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما
، يعنى ادعوهما الى كتاب اللَّه و الرضا بما فيه لهما و عليهما ،
فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى
، و ابت الاجابة الى حكم كتاب اللَّه ،
فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ
اى - ترجع ،
إِلى أَمْرِ اللَّهِ
فى كتابه
فَإِنْ فاءَتْ
اى - رجعت الى الحق ،
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ
، بحملها على الانصاف و الرضا به حكم اللَّه
وَ أَقْسِطُوا
، اى - اعدلوا ،
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
بدان كه اهل بغى ايشانند كه بر امام عدل خروج كنند و از فرمان وى بيرون شوند . و در ايشان سه چيز موجود بود : يكى آنست كه جمعى انبوه باشند با قوت و با شوكت . ديگر آنست كه خود را تأويلى نهند محتمل . سوم آنست كه امامى نصب كنند و مقتداى خود سازند ، چون اين سه شرط در ايشان مجتمع شد اهل بغى باشند ، حكم ايشان آنست كه امام اهل عدل نخست