بترسيد پنداشت كه ايشان به قصد خون وى بيرون آمدند ، از آن ترس هم از راه بازگشت با مدينه و رسول را گفت آن قوم مرتد گشتند ، زكات ندادند و قصد خون من كردند . رسول از ايشان در خشم شد و خواست كه لشكر فرستد بغزاء ايشان ، قومى از ايشان در رسيدند و احوال معلوم كردند ، بر خلاف آنكه وليد گفت . رسول ايشان را متهم داشت ، خالد وليد با جماعتى بايشان فرستاد تا از حال ايشان بر رسد و حقيقت آن باز داند . خالد رفت و ايشان را بر ايمان و طاعت ديد و بر بانگ نماز و جماعت و مال زكات جمع كرده و فرمان خداى و رسول در آن بجاى آورده ، خالد حال و قصهء ايشان با رسول نمود و در شأن وليد بن عقبه آيت آمد كه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ
، اى - ان جاءكم كاذب بخبر يعظم وقعه فى القلوب ،
فَتَبَيَّنُوا
، اى - قفوا حتّى يتبين لكم ما جاء به اصدق هو ام كذب ،
أَنْ تُصِيبُوا
، يعنى كى لا تصيبوا بالقتل و القتال ،
قَوْماً
، برءاء
بِجَهالَةٍ
منكم بحالهم ،
فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
على عجلتكم و
كان النبى ( ص ) يقول - التبين من اللَّه ، و العجلة من الشيطان ،
و قال بعض المفسرين - دلّت هذه الاية ان خبر الواحد العدل يجب العمل به لان اللَّه تعالى امر بالتثبت فى خبر الفاسق و لو تثبّتنا فى خبر العدل لسوّينا بينهما .
و قال ابن عباس : ردّ رسول اللَّه شهادة رجل فى كذبة واحدة و قال :
انّ شاهد الزور مع العشّار فى النار . و
قال ( ص ) من شهد بشهادة زور فعليه لعنة اللَّه و من حكم بين اثنين فلم يعدل بينهما ، فعليه لعنة اللَّه و ما شهد رجل على رجل بالكفر الا باء به احدهما ان كان كافرا فهو كما قال و ان لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره اياه .
وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ
، فاتقوا ان تقولوا باطلا فان اللَّه يخبره و يعرفه احوالكم فتفضحوا
لَوْ يُطِيعُكُمْ
الرسول ،
فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ
مما تخبرونه به فيحكم برأيكم لكان يخطى فى افعاله كما لو قبل من الوليد فقتل و قتلتم و اخذ المال و اخذتم ،
لَعَنِتُّمْ
، اى - لأثمتم و هلكتم . العنت - الهلاك و الوقوع فيما لا مخلص منه . قال اللَّه تعالى :
ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ
و قال تعالى :
عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ
.
وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ
، فجعله احبّ الاديان اليكم ،
وَ زَيَّنَهُ
،