قومى گفتند - اين آيت در روزهء روز شك فرو آمد و المعنى - لا تصوموا قبل ان يصوم نبيكم . و فى ذلك ما روى مسروق قال : دخلنا على عائشة فقالت - يا جارية خوضى شرابا ، فخاضت فقالت لهم - ذوقوا فانّى لو كنت مفطرا لذقت لكم قالوا - نحن صيام قالت - و ما صومكم ، قالوا - ان كان من رمضان ادركناه و ان لم يكن منه تطوّعناه ، فقالت - انما الصوم صوم الناس و الفطر فطر الناس و الذبح ذبح الناس و انى صمت الشهر فادركنى رمضان و ان ناسا كانوا يصومون حتى نزلت هذه الاية . مقاتل بن حيان گفت : سبب نزول اين آيت آن بود كه رسول خدا جمعى ياران بيست و هفت كس به زمين تهامه فرستاد ، منذر بن عمرو الانصارى بريشان امير كرد ، چون به بئر معونه رسيدند قومى مشركان بنى عامر بر ايشان رسيدند و همه را بكشتند مگر سه كس بازگشتند تا رسول خدا را از آن حال خبر كنند ، چون بدر مدينه رسيدند ، دو مرد را ديدند از قبيلهء بنى عامر كه از نزديك رسول خدا ميآمدند . ايشان آن دو مرد را بىدستورى رسول بكشتند و رسول كشتن ايشان بىدستورى كراهيت داشت و در شأن ايشان آيت آمد كه :
لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ
، اى لا تقضوا امرا دون اللَّه و رسوله . بىدستورى و بىفرمان رسول هيچ كار پيش مگيريد و هيچ حكم مكنيد ، در هيچ شرع از شرايع دين از قتل و قتال و غير آن . و روى عن ابن عباس : قال - معناه : لا تقولوا خلاف الكتاب و السنة و قيل - معناه - لا تمشوا بين يدى رسول اللَّه و كذلك بين يدى العلماء فانهم ورثة الانبياء ، دليله ما
روى عطاء عن ابى الدرداء قال - رآنى رسول اللَّه ( ص ) امشى امام ابو بكر فقال - تمشى امام من هو خير منك فى الدنيا و الآخرة ما طلعت الشمس و لا غربت على احد بعد النّبيّين و المرسلين خير او افضل من ابى بكر
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
فى تضييع حقه و مخالفة امره ،
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
، لاقوالكم ،
عَلِيمٌ
بافعالكم و احوالكم .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
در خبر است كه قوم بنى تميم رسيده بودند به حضرت نبوت و ميخواستند كه يكى را بر ايشان مهتر كنند تا امير ايشان باشد . بو بكر يكى اختيار كرد نام وى قعقاع بن معبد . عمر خطاب ديگرى اختيار كرد نام وى اقرع بن حابس . بو بكر گفت : مخالفت من خواستى به اين اختيار كه كردى . عمر گفت : من مخالفت تو نخواستم . سخن ميان ايشان دراز گشت و خصومت در گرفتند و بآواز بلند سخن گفتند .