تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
انس بن مالك گفت : كاد الخيران ان يهلكا . آن گه در شأن ايشان آيت آمد كه :
لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
، بو بكر گفت : آليت على نفسى ان لا اكلّم النبى ( ص ) ابدا الا كاخى السرار ، سوگند ياد كردم كه از اين هرگز با رسول خدا سخن بلند نگويم ، مگر چنانك با همرازى پنهان سخن گويند و عمر بعد از آن با رسول سخن چنان نرم گفتيد « 1 » كه رسول دشوار توانستى شنيد . انس مالك گفت - ثابت بن قيس بن شماس خطيب رسول بود كه خطباء عرب را جواب دادى در مجلس رسول . و در مجمع عرب آن روز كه اين آيت فرو آمد بترسيد و در خانه نشست دلتنگ و اندوهگن گريان و زارىكنان و ميگفت - انا الذى ارفع صوتى فوق صوت النبى و انا من اهل النار . مگر اين آيت بشأن من فرود آمد كه من آواز بلند ميدادم به حضرت نبوت . آه كه اعمال من حابط شد و من از آتشيانم و اين سخن از بهر آن ميگفت كه كان جهورى الصوت و فى اذنيه وقر ، گوش وى گران بود و سخن بلند گفتيد « 2 » پس به اين سبب از حضرت رسول بازماند و خانه بر خود زندان كرد . اين قصه با رسول گفتند ، رسول برخاست و بر خانهء وى آمد و او را ببهشت اعظم بشارت داد . گفت : بل انت من اهل الجنة . و روى انه قال - يا رسول اللَّه لقد خشيت ان اكون قد هلكت قال - لم ؟ قال نهى اللَّه ان نحبّ ان نحمد بما لم نفعل و انا رجل احب الحمد و نهانا ان نرفع اصواتنا فوق صوتك و انا رجل جهر الصوت و نهانا عن الخيلاء و انا رجل احب الجمال ، فقال - يا ثابت اما تحبّ ان تعيش حميدا و تقتل شهيدا ، فقتل يوم اليمامة . قال سليمان بن حرب - ضحك انسان عند حمّاد بن زيد و هو يحدّث بحديث عن رسول اللَّه ، فغضب حمّاد و قال - انى ارى رفع الصوت عند حديث رسول اللَّه ( ص ) و هو ميت كرفع الصوت عنده و هو حى و قام و امتنع عن الحديث ذلك اليوم ،
وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ
، اى - لا تخاطبوه باسمه و كنيته كما يخاطب بعضكم بعضا ، بل خاطبوه بالنبوة و الرسالة بتوقير و تعظيم و قولوا يا نبى اللَّه يا رسول اللَّه كقوله : -
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
.
أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ
، يعنى لئلا تحبط اعمالكم لان ذلك اذا كان عن قصد بعد النهى كفر لان فيه استخفاف النبى
هامش
( 1 ، 2 ) در نسخه ج : گفتى