تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

النوبة الثانية

از سورة الحجرات تا آخر قرآن مفصل گويند و به قال النبى ( ص ) - ان اللَّه اعطانى السبع الطول مكان التورية و اعطانى المايين مكان الانجيل و اعطانى مكان الزبور المثانى و فضلنى ربى بالمفصل . و فى رواية اخرى قال ( ص ) : انى اعطيت سورة البقرة من الذكر الاول و اعطيت طه و الطواسين من الواح موسى عليه السلام و اعطيت فواتح الكتاب و خواتيم البقرة من تحت العرش و المفصّل نافلة . بدان كه اين سورة هزار و چهار صد و هفتاد و شش حرف است و سيصد و چهل و سه كلمت و هفده آيت . جملة بمدينة فرو آمد بر قول جمهور مفسران . ابن عباس گفت - مگر يك آيت :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى
، اين يك آيت به مكه فرود آمد و باقى بمدينه . و درين سورة ناسخ و منسوخ نيست . و در فضيلت سورة ابىّ كعب روايت كند از مصطفى ( ص ) قال : من قرأ سورة الحجرات اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من اطاع اللَّه و من عصاه .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ
، قرأ يعقوب : لا تقدّموا بفتح التاء و الدال من التقدم اى لا تتقدموا و قرأ الآخرون بضم التاء و كسر الدال من التقديم و هو لازم بمعنى التقدّم . تقول العرب - قدم فلان بين يدى الامير اذا سبقه بالكلام و غيره و قدّمت فلانا و تقدمته و قدمته خفيفة بمعنى واحد و يجوز ان يكون متعديا فيكون المفعول محذوفا و المعنى - لا تقدموا القول و الفعل بين يدى رسول اللَّه ( ص ) . قال ابن عباس : نهوا ان يتكلّموا بين يدى كلامه بل عليهم ان يصغوا و لا يتكلموا . علماء تفسير مختلف‌اند در معنى اين آيت و در سبب نزول . حسن گفت - معنى آنست كه - « لا تذبحوا » قبل ذبح النبى ( ص ) ، و سبب آن بود كه جماعتى روز عيد اضحى قربان كردند پيش از آن كه رسول نماز عيد كرد و قربان ، پس اين آيت فرود آمد و رسول ايشان را فرمود تا اعادت قربان كردند - و فى الخبر عن البراء بن عازب قال - خطبنا النبى ( ص ) يوم النحر ، قال - ان اوّل ما نبدأ به فى يومنا هذا ان نصلّى ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد اصاب سنّتنا و من ذبح قبل ان نصلّى فانما هو لحم عجله لاهله ليس من النسك فى شيء .