تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
شفيع وى گرداند . روى على بن ابى طالب ( ع ) قال - قال رسول اللَّه ( ص ) - يا على ان اللَّه عز و جل امرنى ان اتخذ ابا بكر والدا و عمر مشيرا و عثمان سندا و انت يا على ظهرا ، فانتم اربعة قد اخذ ميثاقكم فى الكتاب لا يحبّكم الا مؤمن و لا يبغضكم الا فاجر ، انتم خلائف نبوّتى و عقدة ذمّتى لا تقاطعوا و لا تدابروا و تغافروا .

سورة الحجرات

1 - النوبة الاولى

( 49 / 9 - 1 ) قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
، بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
، اى ايشان كه بگرويدند ،
لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ
، پيش خداى و رسول در مشيد ،
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
، و بپرهيزيد از [ خشم و عذاب ] خداى ،
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 1 )
اللَّه شنواى است دانا .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
، اى گرويدگان ،
لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
، برمداريد آوازهاى خويش زبر آواز رسول ،
وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ
، و با او بلند سخن مگوييد ،
كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ
، چنانك با يكديگر بلند گوئيد ،
أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ
، كه كردارهاى شما همه تباه گردد و نيست ،
وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ( 2 )
و شما نميدانيد .
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
، ايشان كه فرو دارند آوازهاى خويش نزد رسول خداى ،
أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى
ايشانند كه اللَّه بدلهاى ايشان بررسيد [ و باخلاص برد و پاك كرد ] پرهيز را ،
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 3 )
ايشان راست آمرزش و مزد بزرگوار .
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ
، ايشان كه ترا ببانگ ميخوانند از پس حجره ،
أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 4 )
بيشتر ايشان ندانند .
وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا
، و اگر ايشان شكيبايى كردند ،
حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 242 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )