در آن حال رفت و غسلى برآورد و به مسجد باز آمد و گفت : اشهد ان لا إله الا اللَّه و ان محمدا رسول اللَّه . آن گه گفت يا محمد و اللَّه كه از نخست هيچ كس به من از تو دشمنتر نبود و اكنون در روى زمين هيچ كس به من از تو دوستتر نيست و اللَّه كه به من هيچ دين دشمنتر از دين تو نبود و اكنون هيچ دين به من دوستتر از دين تو نيست و اللَّه كه به من هيچ بقعت بغيضتر از بقعت تو نبود و اكنون هيچ بقعت بدل من شيرينتر و عزيزتر از بقعت تو نيست .
و عن عمران بن حصين قال : اسر اصحاب رسول اللَّه ( ص ) رجلا من بنى عقيل فاوثقوه و كانت ثقيف قد اسرت رجلين من اصحاب النبى ( ص ) ففداه رسول اللَّه ( ص ) بالرجلين الّذين اسرتهما ثقيف . قوله :
حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها
اى - اثقالها و احمالها يعنى - حتى تضع اهل الحرب السلاح فيمسكوا عن الحرب و اصل الوزر ما يحمله الانسان فسمّى الاسلحة اوزارا لانها تحمل و قيل - الحرب هم المحاربون كالشرب و الركب و قيل - الاوزار الآثام و معناه - حتى يضع المحاربون آثامها ، بان يتوبوا من كفرهم ، فيؤمنوا باللّه و رسوله . و قيل - حتّى تضع حربكم و قتالكم اوزار المشركين و قبائح اعمالهم بان يسلموا .
قال مجاهد و سعيد و قتاده - حتى تنقطع الحرب و لا يكون فى الارض مشرك و هذا يكون زمان نزول عيسى بن مريم و الجهاد لا ينقطع ما دام فى الارض مشرك و معنى الاية : اثخنوا المشركين بالقتل و الاسر حتى يدخل اهل الملك كلها فى الاسلام و يكون الدين كلّه للَّه فلا يكون بعده جهاد و لا قتال و ذلك عند نزول عيسى بن مريم ( ع ) .
و
جاء فى الحديث عن النبى ( ص ) : الجهاد ماض منذ بعثنى اللَّه الى ان يقاتل آخر امتى الدّجال ،
و
قال ( ص ) : يوشك من عاش منكم ان يلقى عيسى اماما هاديا و حكما عدلا يكسر الصليب و يقتل الخنزير ، و تضع الحرب اوزارها حتى تدخل كلمة الاخلاص كلّ بيت من و بر او مدر بعز عزيز او ذل دليل و يبتزّ قريشا الا مارة بان ينزعها عنهم .
ابتزّ أي - سلب .
قوله : « ذلك » اى - الحكم فيهم ذلك ، فهو مبتداء و خبر ،
وَ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ
فاهلكهم به غير قتال ،
وَ لكِنْ
، امر بالقتال ،
لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ