تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
بو جهل و عتبة و شيبه و وليد بن عتبة و عقبة بن ابى معيط و امية بن خلف و منبه و نبيه و حكيم بن حزام و زمعة بن الاسود و الحارث ابن عامر بن نوفل و ابو البخترى . اين دوازده مرد ، ورزيدن كفر ، بر عداوت رسول ( ص ) هزينه ميكردند و طعام ميدادند و پيوسته در راهها رصد داشتند تا مردم را از رسول خدا و اسلام باز ميداشتند و بكفر ميفرمودند .
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
، مهاجران و انصاراند ، مهاجران هجرت كردند با رسول و خان و مان خود بگذاشتند بر دوستى خدا و رسول و انصار با مهاجران مواسات كردند و ايشان را در آنچه داشتند بر خود ميگزيدند ،
آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ
يعنى القرآن
وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ
، لانه ناسخ لسائر الكتب و الناسخ حق ، و قيل - هو يعود الى محمد ( ص ) و قيل يعود الى ايمانهم ،
كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
، اى - اللَّه كفّر عنهم سيّئاتهم غفرها لهم و سترها عليهم ،
وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ
اى - حالهم و شأنهم فى دينهم و دنياهم ، و البال لا يثنى و لا يجمع ، قال ابن عباس - عصمهم ايام حياتهم يعنى - ان هذا الاصلاح يعود الى اصلاح اعمالهم حتى لا يعصوا و قيل - البال - القلب و انشدوا :
لو كنت من بالك لم تنسنى * لكننى لم اك فى بالكا
ذلِكَ
اشارة الى الاضلال و الاصلاح ،
بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعنى بسبب انّ الذين كفروا ،
اتَّبَعُوا الْباطِلَ
، و هو الشرك « و » بسبب
أَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ
، و هو القرآن ،
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ
اى - هكذا يبيّن اللَّه لامّة محمد ( ص ) امثال من كان قبلهم و هلاكهم و قيل - يبيّن اللَّه امثال حسنات المؤمنين و سيئات الكافرين .
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ
، نصب على الاغراء ، اى - فاضربوا رقابهم و هذا كناية عن القتل بالسلاح ،
حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ
، اى - بالغتم فى القتل و قهرتموهم ،
فَشُدُّوا الْوَثاقَ
، يعنى - فى الاسر ، شدّ و هم بالحبال و السيور المحكمة الوثيقة حتى لا يقتلوا منكم و الاسر يكون بعد المبالغة فى القتل ، كما قال تعالى :
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ