تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
اى - لا يسمعون و لا يفهمون كما انّ من دعى من مكان بعيد لم يسمع و لم يفهم - مثل ايشان چون كسى است كه او را از مسافت دور خوانند و آواز خواننده نشنود ، او را از ان ندا چه منفعت باشد و چه حاصل بود ؟
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ
- هذا الاختلاف هو اختلاف اليهود آمن به بعضهم بتصديقه محمدا و كفر به بعضهم بتكذيبه محمدا و منهم من حرّف و بدّل ، كقوله :
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
و قيل : اختلف اليهود فى كتابهم كما اختلف قومك فى القرآن . و تمّ الكلام على قوله :
فَاخْتُلِفَ فِيهِ
ثمّ رجع الى القول فى العرب فقال :
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
- قيل : هى الاجل المسمّى ، و قيل : هى قوله :
« كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ »
. و قيل : هى قوله :
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ
. و قيل : هى قوله
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
. و المعنى : لو لا كلمة سبقت من ربك فى تأخير العذاب
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
يعنى لفرغ من عذابهم و عجّل اهلاكهم ،
وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ
اى - من صدقك « مريب » موقع لهم الريبة .
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ
ثوابه
وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
عقابه - هذا استغناء فيه طرف من الوعيد ،
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
اى - هو منزّه عن الظلم يقال : من ظلم و علم انه يظلم فهو ظلّام .
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ
اى - علم وقت الساعة عند اللَّه فحسب كقوله :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
. و قيل : من سئل عنها فعلمها مردود الى اللَّه فيقول اللَّه يعلم لا يعلمه غيره .
وَ ما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ
- قرأ اهل المدينة و الشام و حفص : « ثمرات » على الجمع . و قرأ الآخرون : « من ثمرة » على التوحيد ؛
مِنْ أَكْمامِها
اى - من اوعيتها يعنى الكفرّى قبل ان ينشق . و قيل : قشرها الاعلى من الجوز و اللوز و الفستق و غيرها .
وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَ لا تَضَعُ
حملها « الّا بعلمه » اى - الا و اللَّه عالم به و المعنى : يرد اليه علم الساعة كما يرد اليه علم الثمار و النتاج .
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ
ينادى المشركين :
أَيْنَ شُرَكائِي
الذين كنتم تزعمون انها آلهة ؟
قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ
. « آذناك » اى - اعلمناك . و قيل : اسمعناك ، من قوله :
أَذِنَتْ لِرَبِّها
.
ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ
- فيه قولان : احدهما انه من