دفع كن ، همانست كه گفت :
خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
، و قال الشاعر :
تنح عن القبيح و لا ترده * و من اوليته حسنا فزده
ستكفى من عدوّك كلّ كيد * اذا كان العدوّ و لم تكده
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
اى - اذا دفعت بالاحسن خضع لك عدوّك و لان جانبه لك و مال اليك . مقاتل بن حيان گفت : اين آيت در شأن بو سفيان بن حرب فرو آمد كه اوّل دشمن بود و در دل عداوت داشت با رسول خدا و با مؤمنان و به آخر دوست گشت به آن مصاهره كه ميان وى و ميان رسول خدا رفت و ببركت حلم رسول و رفق وى مسلمان گشت تا در دين دوست بود و در نسب خويشاوند ، اينست كه رب العالمين گفت :
كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
اى - ولى بالاسلام حميم بالقرابة ، نظيره قوله :
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً
.
وَ ما يُلَقَّاها
اى - ما يلقّى هذه الخصلة هى دفع السيئة بالحسنة
إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
على كظم الغيظ و احتمال المكروه ،
وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
فى الخير و الثواب .
و قيل : الحظّ العظيم الجنة ، اى - ما يلقّيها الّا من وجبت له الجنّة .
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ
اى - وسوسة و غضب و دعاك الى مقابلة القبيح بالقبيح ليصدّك عن الحلم ،
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
اى - اعتصم باللّه و استعمل الحلم ،
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
لاستعاذتك « العليم » بقصدك و نيّتك فيعينك على ما تريد . نظير اين آيت آنست كه در سورهء بنى اسرائيل فرمود :
وَ قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ
، و نزغ شيطان در هر دو آيت سورة غضب است يعنى تيزى خشم كه از حدّ اعتدال در گذرد و بتهوّر كشد و از ان خصلتهاى بد خيزد چون كبر و عجب و عداوت ، امّا اصل خشم از خود بيفكندن ممكن نباشد زيرا كه آن در خلقت است و چون از حدّ اعتدال بكاهد بد دلى و بىحميّتى بود و چون معتدل بود آن را شجاعت گويند و از ان حلم و كرم و كظم غيظ خيزد ، و
فى الخبر : « خلق الغضب من النار التي خلق منها ابليس » ،
و
قال صلى اللَّه عليه و سلم : « الغضب من نار الشيطان الا ترى الى حمرة عينيه و انتفاخ اوداجه