تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
خلعت كرامت پوشانند ، فرشتگان از آسمان فرو آيند و ايشان را بشارت دهند كه : لا تخافوا من عزل الولاية و لا تحزنوا على ما اسلفتم من الجناية و ابشروا بحسن العناية فى البداية - مترسيد كه شما را از عزل ولايت محبت بيم نيست ، اندوه مداريد كه شما را بر جنايت مؤاخذت نيست ، شاد باشيد كه جز عنايت ازلى شما را بدرقه و همراه نيست . لا تخافوا فطال ما كنتم من الخائفين و لا تحزنوا فقد كنتم من العارفين و ابشروا بالجنة فلنعم اجر العاملين مترسيد اى خائفان كه روز ترس بسر آمد ، اندوه مبريد اى عارفان كه وقت راحت در آمد ، شاد باشيد و بنازيد در بهشت كه از دوست بشادى پيغام و خبر آمد . اى جوانمرد ! نگر تا گمان نبرى كه فردا چون مستقيمان راه دين و مشتاقان درگاه رب العالمين و مستغرقان بحر يقين بمشاهدهء ذو الجلال رسند ؛ ذره‌اى از شوق ايشان كم گردد ، در جگر ماهى تبشى است كه اگر همه بحار عالم جمع كنى ذره‌اى از تبش او كم نشود ، ايشان امروز در عين شوق‌اند و فردا در عين ذوق هم بر سر سوز شوق .
اهيم بها و جدا و ان دام وصلها * و يحسن منها القول و هو معاد
فردا هر چه شرايع است همه را قلم نسخ در كشند ، نماز و روزه و حج و جهاد ، روا باشد كه بپايان رسد و منسوخ شود ، امّا عقد محبت و عهد معرفت هرگز نشايد كه منسوخ شود ، چون در بهشت روى ، هر روزى كه بر تو بگذرد از شناخت حق سبحانه و تعالى بر تو عالمى گشاده شود كه پيش از ان نبوده ، اين كاريست كه هرگز بسر نيايد و مبادا كه بسر آيد نيز .
تا من بزيم پيشه و كارم اينست * آرام و قرار و غمگسارم اينست روزم اينست و روزگارم اينست * جويندهء صيدم و شكارم اينست
نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
، فى الحياة الدنيا بالايمان و فى الآخرة بالغفران ، فى الحياة الدنيا بتحقيق المعرفة و فى الآخرة به تحصيل المغفرة ، فى الدنيا بالرضا بالقضاء و فى الآخرة باللقاء فى دار البقاء ، فى الدنيا بالمحبة و فى الآخرة بالقربة ، فى الدنيا بالمشاهدة و فى الآخرة بالمعاينة . اگر آدمى را عمر نوح دهند و جملهء روزگار عمر خود در شكر اين نعمت و اين