تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
حكم او زهرهء اعراض نيست . آن عزيزى را پرسيدند كه : ما العبوديّة - بندگى چيست ؟ قال : الاعراض عن الاعتراض - اعتراض در باقى كردن و قضا را برضا پيش آمدن ، و زهر حكم مرّ را بدندان تسليم خائيدن قال اللَّه تعالى :
وَ أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
.
وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَ بارَكَ فِيها
- الجبال الرّواسى اوتاد الارض فى الصورة و الاولياء اوتاد الارض فى الحقيقة ، ببركاتهم يأتى المطر من السماء و النبات من الارض ، و بدعائهم يندفع البلاء عن الخلق - كوه‌ها اوتاد زمين است از روى صورت و اولياى خدا اوتاد زمين‌اند از روى حقيقت ، در جبال شامخات بسته نظام كار عالم ، و استقامت احوال و اسباب خلق از روى معنى در دعوات و بركات ايشان بسته ، بتن با خلق حاضراند امّا بدل از خلق غائب‌اند و با حق حاضر ، خلق ايشان را حاضر ميدانند و ايشان از خلق غائب‌اند و با حق حاضر . بو يزيد بسطامى گفت : چهل سال است تا من با خلق سخن نگفته‌ام ، هر چه گفته‌ام با حق گفته‌ام ، هر چه شنيده‌ام از حق شنيده‌ام . ازينجا مصطفى گفت عليه السلام « ابيت عند ربى يطعمنى و يسقينى » ، او صلوات اللَّه عليه به شخص با خلق بود گزاردن شريعت را و بسط ملت را ، و بسرّ با حق بود غلبات محبّت را و دوام مشاهدت را . محبّ از محبوب جدا نگردد چون محبّت غلبه گيرد . استاد بو على دقاق گفت قدس اللَّه روحه : ليس للجنة شغل معنا و لا للنار سبيل الينا لانه ليس فى قلبنا الا السرور بربنا - بهشت را با ما شغلى نيست و دوزخ را با ما كارى نه ، زيرا كه در دل ما جز شادى ببقاء حق نيست .
هر چه جز يار دام او بشكن * هر چه جز عشق نام او غم كن تمنّيت من حبّى بثينة اننا * على رمث فى البحر ليس لنا وفر

2 - النوبة الاولى

( 41 / 36 - 25 ) قوله تعالى :
وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ
در ايشان ساختيم و بريشان بستيم هم نشينان و هم سازان « 1 » ،
فَزَيَّنُوا لَهُمْ
تا مىآرايند ايشان را ،
ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
هر چه پيش
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : هام نشينان و هام سازان .