تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
اى - فى تتمة اربعة ايام - هذا كقول القائل : سرت من البصرة الى بغداد فى عشر و الى الكوفة فى خمس عشرة معنى آيت آنست كه : رب العزة زمين را بيافريد به دو روز روز يك شنبه و دوشنبه و تقدير اقوات و ارزاق كرد در تمامى چهار روز يعنى روز سه شنبه و چهار شنبه . روى عن ابن عباس قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) و انا رديفه يقول : « خلق اللَّه الارواح قبل الاجسام باربعة آلاف سنة و خلق الارزاق قبل الارواح باربعة آلاف سنة « سواء » لمن سأل و لمن لم يسئل و انا من الذين لم يسئلوا اللَّه الرزق و من سأل فهو جهل منه » . قراءت عامّهء قرّا « سواء » نصب است بر مصدر يعنى استوت سواء . و قيل معناه : جعلنا الاقوات المقدّرة محتومة سواء لمن سأل أ و لم يسئل طلب او لم يطلب عاجزا كان الانسان أو حيولا . ابو جعفر « سواء » بجرّ خواند بر نعت ايام ، و معنى آنست كه : تقدير ارزاق كرد در چهار روز راست نه بيش نه كم . آن گه فرمود : « للسّائلين » - پرسندگان را مىگويم كه مىپرسند كه چون بود . بر رفع نيز خوانده‌اند ، و معنى آنست كه : الرزق المقدّر سواء للمسترزق و الساكت .
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ
يعنى عمد و صعد
وَ هِيَ دُخانٌ
بعد . قال ابن عيسى الدخان جسم لطيف مظلم متفشّ . و قيل : هو بخار الماء . يروى « انّ اوّل ما خلق اللَّه عز و جل العرش على الماء و الماء ذاب من جوهرة و هى كانت ياقوتة بيضاء فاذابها ثمّ القى فيها نارا ففار الماء و اجفآء غثاء فخلق الارض من الغثاء لم يبسطها ثمّ استوى الى الدخان الذى ثار من الماء فسمكه سماء ثمّ بسط الارض فكان خلق الارض قبل خلق السماء و بسط الارض و إرساء الجبال فيها و تقدير الارزاق و خلق الاشجار و الدوابّ و البحار و الانهار بعد خلق السماء » لذلك قال اللَّه عز و جل :
وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
هذا جواب عبد اللَّه بن عباس ، لنافع بن الازرق الحرورى .
فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
- قال ابن عباس : قال اللَّه عز و جل :
ائْتِيا
اى - جيئا بما خلقت فيكما امّا انت يا سماء فاطلعى شمسك و قمرك و نجومك و انت يا ارض فشقّقى انهارك و اخرجى ثمارك و نباتك و قال لهما : افعلا ما آمركما طوعا و الا ألجأتكما الى ذلكما حتى تفعلاه كرها فاجابتا بالطوع و
قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ