ما دعوتكم ،
يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
اى - لست بملك و لا ملك و لا اطلب بمقالتى رياسة ، كقول نوح :
وَ لا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ
انّما اعلمكم ما يوحى الىّ انّ المعبود إله واحد . قال الحسن : علّمه اللَّه التواضع بقوله :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
.
فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ
اى - توجّهوا اليه بالطاعة و لا تميلوا عن سبيله ،
وَ اسْتَغْفِرُوهُ
اى - آمنوا به لتستحقّوا مغفرته ،
وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ
.
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
- قال ابن عباس يعنى الذين لا يقولون لا إله الّا اللَّه و هى زكات الانفس ، و المعنى لا يطهّرون انفسهم من الشرك بالتوحيد فانّما المشركون نجس . و قال الحسن و قتادة : لا يعتقدون وجوب الزكاة . و كان يقال : الزكاة قنطرة الاسلام فمن قطعها نجا و من تخلّف عنها هلك .
وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ
يعنى بالبعث بعد الموت و الثواب و العقاب .
ذكر زكات در قرآن بر دو وجه است : يا در نماز پيوسته يا منفرد گفته ، آنچه در نماز پيوسته چنانست كه
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
هذا و اشباهه . مراد به اين زكات مال است كه اللَّه فرض كرده بر خداوندان مال . و آنچه منفرد گفته چنانست كه
وَ حَناناً مِنْ لَدُنَّا وَ زَكاةً
خَيْراً مِنْهُ زَكاةً
وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
- مراد به اين پاكى است و زيادتى و دين دارى يعنى دين اسلام كه زكات قطرهء آنست .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
اى - غير مقطوع و لا منقوص و لا ممنون به عليهم . سدّى گفت : اين آيت در شأن بيماران و زمنان و پيران ضعيف فرو آمد ، ايشان كه از بيمارى و ضعيفى و عاجزى از طاعت و عبادت اللَّه باز مانند و باداء حق وى نرسند و به آن سبب اندوهگن و غمگين باشند . رب العالمين ايشان را در ان بيمارى همان ثواب مىدهد كه در حال صحت بطاعت و عبادت مىداد . مصطفى ( ص ) فرمود :
« انّ العبد اذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثمّ مرض قيل للملك الموكل به :
اكتب له مثل عمله اذ كان طليقا حتّى اطلقه او اكفته الىّ »
و
فى رواية اخرى قال ( ص ) : « ما من احد من المسلمين يصاب ببلاء فى جسده الّا امر اللَّه عز و جل الحافظين الذين يحفظانه فقال : اكتبا لعبدى فى كل يوم و ليلة مثل ما كان يفعل من الخير ما دام فى وثاقى »