تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
اگر كلام خداوند آن معنى است كه بذات او قائم است نه اين حروف كه مىبينند و مىخوانند ؛ پس اشارت باطل است و فايدهء آيت ضايع ، و جلّ كلام البارئ ان يحمل على ما لا يفيد . پنجم دليل خبر است از مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود قال : « و من قرأ القرآن فاعربه فله بكلّ حرف خمسون حسنة و من قرأه و لحن فيه فله بكلّ حرف عشر حسنات اما انّى لا اقول « الم » حرف بل الف حرف و لام حرف و ميم حرف » . و قيل : حم » اسم القرآن ، اى - هذا القرآن
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ثمّ فسر فقال :
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ
بالامر و النهى و الحلال و الحرام و الوعد و الوعيد و قيل : فصّلت آياته بفواصل فصاحت و بلاغة و اعجاز و قيل :
فُصِّلَتْ آياتُهُ
اى - انزلت متفرّقة .
قُرْآناً عَرَبِيًّا
بلسان العرب ،
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
العربيّة ، و قرآنا نصب على المدح . و قيل : على التمييز . و قيل : نصب على الحال .
بَشِيراً وَ نَذِيراً
صفتان للقرآن ، اى - يبشّر المؤمنين و ينذر الكافرين بما فيه من البشارة و النذارة
فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ
اى - اعرض اكثر اهل مكة عن قبوله و اتباعه . و قيل : اعرض اكثر العرب ،
فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
اى - لا ينتفعون بسماعه و لا يعلمون به . و قيل : اذا تلاه النبى ( ص ) لا يصغون اليه تكبّرا . و قيل :
لا يَسْمَعُونَ
اى - لا يقبلون كقوله : - سمع اللَّه لمن حمده - اى - قبل اللَّه .
وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ
- واحد الاكنّة كنان و هو الجعبة ،
مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ
من التوحيد فلا نفهمه و لا نعيه ،
وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ
اى - صمم فلا نسمع ما تقول ، و المعنى : انّا فى ترك القبول منك بمنزلة من لا يفهم و لا يسمع .
وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ
اى - خلاف فى الدين و مانع يمنعنا عن اتباع امرك . قالوا ذلك استهزاء و ان كان حقا بدليل قوله :
وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
و قيل : انّما قالوا ذلك ليؤيسوا رسول اللَّه ( ص ) عن قبولهم دينه .
فَاعْمَلْ
انت على دينك ،
إِنَّنا عامِلُونَ
على ديننا . و قيل : « فاعمل » فى ابطال امرنا ،
إِنَّنا عامِلُونَ
فى ابطال امرك .
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
فى الطبع و الجنس ، يعنى انا كواحد منكم و لولا الوحى