تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
عبد الله مسعود گفت : با رسول خدا ( ص ) نشسته بوديم كه رسول بر آسمان نگرست و تبسّم كرد ، گفتيم : يا رسول اللَّه از چه تبسّم فرمودى و چه حال بر تو مكشوف گشت ، گفت : عجب آيد مرا از بندهء مؤمن كه از بيمارى بنالد و جزع كند اگر بدانستى كه او را در ان بيمارى چه كرامت است و با اللَّه چه قربت ، همه عمر خود را بيمارى خواستى ، اين ساعت كه بر آسمان مىنگرستم دو فرشته فرو آمدند و بنده‌اى كه پيوسته در محراب عبادت بود او را طلب كردند در ان محراب و نيافتند بيمار ديدند آن بنده را و از عبادت باز مانده ، فرشتگان به حضرت عزت بازگشتند گفتند بار خدايا فلان بندهء مؤمن هر شبانروزى حسنات و طاعات وى مىنوشتيم اكنون كه او را در حبس بيمارى كردى هيچ عمل و طاعت وى نمىنويسيم ، از حق جل جلاله فرمان آمد كه : اكتبوا لعبدى عمله الذى كان يعمل فى يومه و لا تنقصوا منه شيئا فعلى اجر ما حبسته و له اجر ما كان صحيحا . مجاهد گفت :
لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
اى - غير محسوب يعنى كه نعمت دنيا ايشان را از ثواب آن جهان بنه انگارند .
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
استفهام بمعنى انكارست و معنى آنست كه : مى كافر شويد به آن خداوند كه قدرت وى اينست كه زمين را به دو روز بيافريد ؟ يعنى روز يكشنبه و روز دوشنبه . اگر خواستى بيك لحظه بيافريدى ، لكن خواست كه با خلق نمايد كه سكونت و آهستگى به از شتاب و عجلت ، و بندگان را سنّتى باشد بسكونت كار كردن و راه آهستگى رفتن .
وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً
شركاء و اشباها ،
ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ
خالق جميع الموجودات و سيّدها و مرّبيها .
وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها
اى - جبالا ثوابت من فوق الارض ،
وَ بارَكَ فِيها
بما خلق فيها من البحار و الانهار و الاشجار و الثمار انبت شجرها من غير غرس و اخرج زرعها من غير بذر و جعل فيها معادن الذهب و الفضّة و سائر الفلزّات ،
وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها
يعنى ارزاق العباد و البهائم : تقول : قاته يقوته ، اذا رزقه و اجرى عليه ، و اقاته اذا جعله ذا قوت ، و اللَّه عز و جل مقيت . قال الضحاك : قدّر فى كلّ بلدة ما لم يجعله فى الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة من بلد الى بلد و قال الكلبى : قدّر الخبز لاهل قطر و التمر لاهل قطر و الذرة لاهل قطر و السمك لاهل قطر و كذلك اخواتها .