تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
.
ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ
اى - يقال لهم ادخلوا الأبواب السبعة ،
خالِدِينَ فِيها
مقيمين لا تخرجون ،
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
عن الايمان باللّه .
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
اى - اصبر يا محمد على ما تلقاه من قومك من الاذى فانّ وعد اللَّه فى الانتقام لك منهم حق ،
فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ
يا محمد فى حياتك
بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ
من العذاب و هو القتل و الاسر ،
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
قبل ان نريك عذابهم فى الدنيا ،
فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ
فى الآخرة فنجزيهم باعمالهم .
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ
اى - بعثنا الى الماضية رسلا كما بعثناك الى قومك ،
مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ
اى - سمّيناهم لك فانت تعرفهم ،
وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ
اى - لم نسمّهم لك فصبروا على اذى القوم فتأسّ بهم و اصبر . ذهب بعض المفسرين الى ان الانبياء معدودون و ان عددهم مائة الف و اربعة و عشرون الفا ، و ذلك فى خبر ابى ذر رضى اللَّه عنه قال قلت : يا رسول اللَّه كم الانبياء ؟ قال : « مائة الف و اربعة و عشرون الفا » قلت : يا رسول اللَّه كم الرسل من ذلك ؟ قال : « ثلاثمائة و ثلاثة عشر جمّ غفير » قلت : كثير طيّب ، قلت : من كان اوّلهم ؟ قال : « آدم » قلت : يا رسول اللَّه أ نبيّ مرسل ؟ قال : « نعم خلقه اللَّه عز و جل بيده و نفخ فيه من روحه » قال : « يا با ذر اربعة سريانيّون : آدم و شيث و ادريس و نوح و اربعة من العرب : هود و شعيب و صالح و نبيّك ، يا با ذر اوّل انبياء بنى اسرائيل موسى و آخرهم عيسى و اول الرسل آدم و آخرهم محمد » . و ذهب بعضهم الى ان عدد الانبياء ثمانية آلاف ، و فى ذلك ما روى عن النبى ( ص ) قال : « بعثت على اثر ثمانية آلاف نبىّ » . و ذهب بعضهم انّ عددهم غير معلوم و لا يجوز حصرهم بل يجب الايمان بجملتهم . و عن علىّ ( ع ) قال : « بعث اللَّه رسولا اسود لم يقصّه فى القرآن » .
وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
اى - بأمر اللّه و ارادته ،
فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
يعنى بالعذاب لهم و هو القتل ببدر
قُضِيَ بِالْحَقِّ
اى - اهلكوا بالحق ، يعنى على استحقاق ،
وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ
اى - الكافرون ، و المبطل صاحب الباطل .