تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
ريزند همه زهر شود ، قدحى از ان بدست كافر دهند هر چه بر روى وى پوست و گوشت و چشم و بينى بود همه اندران قدح افتد ، اينست كه رب العزة فرمود :
يَشْوِي الْوُجُوهَ
. چون حميم به شكم رسد هر چه اندر شكم بود به زير بيرون شود ، فذلك قوله :
سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
و از ان حميم بر سر ايشان مىريزند تا پوست و گوشت و پى و رگ ازيشان فروريزد استخوان بماند سوخته ، ندا آيد كه : - يا مالك جدد لهم العذاب فانى مجدد لهم الأبدان - . گفته‌اند كه عاصيان مؤمنان را در دوزخ ده چيز نباشد روى ايشان سياه نبود ، چشم ايشان ازرق نبود ، در گردن ايشان غلّ نبود ، در دست ايشان زنجير نبود ، بر پاى ايشان بند نبود ، گزيدن مار و كژدم نبود ، حميم و زقوم نبود ، مقارنت ديو نبود ، نوميدى نبود ، جاويد فرقت و قطعت و لعنت نبود ، چون حرارت و زبانهء آتش بايشان رسد ؛ ندا آيد كه : « يا نار كفّى عن وجوه من سجدنى فلا سبيل لك على مساجدهم » . « ثمّ قيل لهم » اى - يقول لهم الخزنة و هم فى ذلك العذاب
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
- خازنان دوزخ ايشان را گويند : كجااند آن انبازان كه مىگرفتيد فرود از اللَّه ؟ ايشان دو گروه شوند ، گروهى بگناه و كفر خويش معترف شوند . لقوله :
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ
جواب دهند و گويند : « ضلّوا عنّا » اى - فقدناهم و لا نراهم ، يعنون عيسى و عزيرا و الملائكة . و گروهى انكار كنند گويند :
لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً
، همانست كه جايى ديگر فرمود .
ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ
وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
. قال الحسين بن الفضل :
بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً
اى - ضاعت عبادتنا لها فلم نكن نصنع شيئا ، كما يقول من ضاع عمله : ما كنت اعمل شيئا .
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ
عن الرشد و الايمان و عن طريق الجنّة .
ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ
- القول هاهنا مضمر ، اى - يقال لهم : ذلكم العذاب
بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ
اى - تبطرون و تتكبّرون
فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
اى - بالباطل ،
وَ بِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ
اى - هذا جزاء فرحكم بتكذيب الانبياء و اشراككم و كفركم لنعم اللَّه و استهزائكم بالمؤمنين . يقال : الفرح الشرك و المرح العدوان و قيل : فرحوا بما كان يصيب رسول اللَّه ( ص ) و المؤمنين من المصائب . و قيل : فرحوا به غير ما كان يجوز لهم الفرح به ، قال اللَّه عز و جل :