تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
قوله :
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
اى - اعظم فى الصدور من اعادتهم بعد الموت ،
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
يعنى الكفار
لا يَعْلَمُونَ
حين لا يستدلون بذلك على توحيد خالقهما . و قيل :
أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
اى - اعظم من خلق الدجال
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
يعنى اليهود الذين يخاصمون فى امر الدجال . روى عن هشام بن عامر قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « ما بين خلق آدم الى قيام الساعة خلق اكبر من الدجال » .
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ
- الاعمى عن الهدى و البصير بالهدى ، يعنى الكافر و المؤمن لا يستويان فى الحكم و لا فى الفضل .
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لَا الْمُسِيءُ
، دخلت « لا » فى قوله :
وَ لَا الْمُسِيءُ
توكيدا لنفى المساواة ، اى - و لا يستوى المؤمن المحسن و الكافر المسىء .
قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ
اى - قليلا منكم من يتّعظ . قرأ اهل الكوفة « تتذكّرون » بالتاء على المخاطبة ، و الباقون بالياى .
إِنَّ السَّاعَةَ
اى - القيامة
لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
يعنى كفّار مكة « لا يؤمنون » لا يصدقون بالبعث .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ . . .
الآية - تمامى سخن مؤمن آل فرعون است ، نزديك فرعون سخن به حق گفت و مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود : « افضل الجهاد كلمة حقّ عند امير جائر » ، زبان موعظت بگشاد و ايشان را پند بليغ داد گفت :
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ
- اين دنيا پلى گذشتنى است و بساطى در نوشتنى ، مرتع و لافگاه مدّعيان و بى سرمايگان ، مجمع و بارگاه بىخطران و بىحاصلان . صد هزاران تخت و رخت ملوك بينى بر خاك افكنده ، صد هزاران تاج تاجداران بتاراج برداده ، در هر زاويه‌اى از خطّ عنبرين جوانان خرمنى نهاده ، در هر گوشه‌اى از گيسوى مشكين عروسان خرگاهى زده ، و تو مسكين بىباك‌وار بر سر اين خاكستان ويران قرار گرفته ، و عاشق وار حلقهء غلامى دنيا در گوش كرده و آن سراى سرور به اين سراى