تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
فتجيبهم الخزنة :
أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ
اى - بالبراهين و المعجزات . و قيل : الم تخبركم الرسل انّ عذاب جهنم مخلّد لا تخفيف فيه و لا انقطاع .
قالُوا بَلى
قد جاءتنا الرسل بالبيّنات
قالُوا فَادْعُوا
اذا ربكم ان نفعكم فنحن لا ندعو لكم ، لانهم علموا انه لا يخفّف عنهم . قال اللَّه تعالى :
وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
، يبطل و يضل و لا ينفعهم لانه لا يسمع و لا يجاب .
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا
يعنى بالغلبة و القهر و الحجة و الانتقام من الاعداء . قال السدى ما قتل قوم نبيّا قطّ او قوما من دعاة الحق من المؤمنين الّا بعث اللَّه من ينتقم لهم فصاروا منصورين فان قتلوا كما نصر يحيى بن زكرياء لمّا قتل قتل به سبعون الفا . قال عبد اللَّه بن سلام : ما قتلت امّة نبيّها الا قتل به منهم سبعون الفا و لا قتلوا خليفته الا قتل به خمسة و ثلاثون الفا .
وَ الَّذِينَ آمَنُوا
اى - و ننصر المؤمنين على سائر الاديان
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
بالغلبة و الحجة
وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
اى - و لهم الغلبة ايضا فى القيامة حين تحضر الشهود و هم الحفظة فتشهد للانبياء بالتبليغ و للمومنين بالتصديق و على الكفّار بالتكذيب . الاشهاد جمع شاهد كصاحب و اصحاب و قيل : جمع شهيد كشريف و اشراف .
يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ
- ان اعتذروا عن كفرهم لم يقبل منهم و ان تابوا لم ينفعهم .
وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ
- البعد من الرحمة ،
وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
يعنى جهنم .
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى
يعنى التورية
وَ أَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ
اى - اعطيناهم على لسان الرسل التورية و الانجيل و الزبور . « هدى » من الضلالة
وَ ذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ
اى - موعظة لذوى العقول اى - كذّب قوم فرعون ، موسى كما كذبك قريش يا محمد . « فاصبر » كما صبر موسى ،
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
فى اظهار دينك و اهلاك أعدائك « حق »
وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
- قيل : نزلت هذه الاية قبل قوله :
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ
. و قيل : استغفر لذنب ان كان منك . و قيل : استغفر لذنب امّتك و قيل : تعبّد بالاستغفار لزيادة درجته و ليصير سنّة لمن بعده ،
وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
اى - صلّ