سوم سال آسمان باران همه بازگيرد كه يك قطره باران به زمين نيايد و زمين نبات همه بازگيرد كه يك شاخ گياه بر نيايد و در زمين يك بهيمه ازين چرنده و رونده بنماند ، و صعبترين فتنهء وى آنست كه اعرابيى را گويد كه پدر و برادر وى از دنيا رفته كه : اگر من پدر و برادر ترا زنده گردانم به من ايمان آرى و مرا خداى خود خوانى و دانى ؟ اعرابى گويد : بلى ايمان آرم ، آن گه دو شيطان بر صورت پدر و برادر وى فرا ديد آيند ، اسماء گفت : يا رسول اللَّه ما يك ساعت بگرسنگى صبر نمىتوانيم كرد ؛ مؤمنان آن روز چون كنند ؟ گفت : يجزئهم ما يجزئ اهل السماء من التسبيح و التقديس - آن خداوند كه غذاى اهل آسمان تسبيح و تقديس كرد تا ايشان را كفايت افتاد ؛ زمينيان را نيز از تسبيح و تقديس كفايت دهد . آن گه گفت : درنگ وى در زمين چهل سالست سالى چون ماهى و ماهى چون هفتهاى و هفتهاى چون روزى و روزى چندان كه يك برگ از درخت خرما در آتش بيفروزد و بسوزد .
و
روى عن ابن عمر قال : قام رسول اللَّه ( ص ) فى الناس فاثنى على اللَّه بما هو اهله ثم ذكر الدجال فقال : « انى لانذركموه و ما من نبىّ الا انذره قومه لقد انذر نوح قومه و لكنى ساقول لكم فيه قولا لم يقله نبىّ لقوم ، تعلمون انه اعور و ان اللَّه ليس باعور مكتوب بين عينيه كافر يقرءوه كلّ مؤمن كاتب و غير كاتب » .
و
قال ( ص ) : « ان الدجال يخرج و ان معه ماء و نارا فامّا الذى يراه الناس ماء فنار و امّا الذى يراه الناس نارا فماء عذب طيب بارد فمن ادرك ذلك منكم فليقع فى الذى يراه نارا فانه ماء عذب طيب » .
و
عن انس بن مالك قال قال النبى ( ص ) : « ليس من بلد الا سيطأ الدجال الا مكة و المدينة فانه لا يأتيهما من نقب من انقابهما الا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة باهلها ثلث رجفات فتخرج اليه كلّ كافر و منافق » .
و
عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « يأتى المسيح من قبل المشرق و همته المدينة حتى ينزل دبر احد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام و هنالك يهلك » .
و
عن ابى سعيد الخدرى قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « يتبع الدجال من امتى سبعون الفا عليهم السيجان » ،
و
فى رواية ابى امامة عنه ( ص ) قال : « و مع الدجال يومئذ سبعون الف يهودىّ كلهم ذو ساج و سيف محلى » .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 483
مساهمون: عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
ص٤٨٣