تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
وكيل و كار ران خود شناسد ، اللَّه تعالى كار وى بسازد و شغل دو جهان او را كفايت كند ، اينست مقام مؤمن آل فرعون كه رب العزة حكايت از وى ميفرمايد كه فرمود :
وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
- معنى تفويض كار با خداوند كار گذاشتن است در سه چيز : در دين و در قسم و در حساب خلق . امّا تفويض در دين آنست كه تكلف خود در هر چه اللَّه ساخت نياميزى و چنانك ساختهء وى ميگردد با آن مىسازى و تفويض در قسم آنست كه ببهانهء دعا با حكم او معارضه نكنى و باستقصاء طلب يقين خود را متهم نكنى . و تفويض در حساب خلق آنست كه اگر ايشان را بر بديى بينى آن را شقاوت نشمرى و بترسى ؛ و اگر بر نيكيى بينى آن را سعادت نشمرى و اميد دارى و بر ظاهر هر كس فروآيى و بصدق ايشان را مطالبت نكنى ، و يقرب من هذا حديث ابى هريرة قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « انّ رجلين كانا فى بنى اسرائيل متحابين احدهما مجتهد فى العبادة و الآخر كانه يقول مذنب فجعل المجتهد يقول : اقصر اقصر عما انت فيه ، قال فيقول : خلّنى و ربى ، قال حتّى وجده يوما على ذنب استعظمه فقال : اقصر ، فقال : خلّنى و ربى ابعثت علىّ رقيبا ، فقال : و اللَّه لا يغفر اللَّه لك ابدا و لا يدخلك الجنة ابدا ، قال : فبعث اللَّه اليهما ملكا فقبض ارواحهما فاجتمعا عنده فقال للمذنب : ادخل الجنة برحمتى ، و قال للآخر : أ تستطيع ان بخطر على عبدى رحمتى ؟ فقال : لا يا رب ، قال : اذهبوا به الى النار » قال ابو هريرة : و الّذى نفسى بيده لتكلم بكلمة او بقت دنياه و آخرته .
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ . . .
- گفته‌اند اين مجادلان داعيان بدعت‌اند و منكران صفات حق ، و اين مجادلت اقتحام متكلّفان است و خوض معترضان و جدال مبتدعان و تأويل جهميان و ساختهء اشعريان و تزوير فلسفيان و قانون طبايعيان . در هر عصرى قومى فرا ديد آمدند چون غيلان قدرى و بشر مريسى و شيطان - الطاق و ابن ابى داود و جهم صفوان و عمر و عبيد و امثال ايشان كه صفات حق را منكر شدند و دين قديم بگذاشتند و كتاب و سنت سست ديدند و راى و قياس محكم داشتند ، مقصود ايشان آنست كه كتاب و سنت باز پس دارند و معقول فرا پيش ، اين آرزوى بزرگ است كه در دل دارند و هرگز نخواهند رسيد به اين آرزوى خويش
إِنْ فِي صُدُورِهِمْ