تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ
- ميگويد كه دو امام است و دو طريق شايد كه دو سراى است و دو فريق ، مذهب سنيان آنست كه
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
، و مذهب مبتدعان آنست كه فرعون گفت :
ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى
. ضامن ايشان راى است و ضامن ما خداى است ، مصطفى ما را پيشواى و اللَّه ره نماى است ، و فرعون و ابليس ايشان را پيشواى و دوزخ سراى است ، هرگز كى يكسان باشند : نابينا از حق و بينا به حق ؟ هرگز كى چون هم باشند : رونده در روشنايى سنت و مانده در تاريكى بدعت ؟ اينست كه رب العالمين فرمود :
وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لَا الْمُسِيءُ
اى - ما يستوى المؤمن و الكافر و لا المربوط بشهوته كالمبسوط بصفوته و لا المجذوب بقربته كالمحجوب بعقوبته و لا المجدود بسعادته كالمردود بشقاوته . قال الشاعر :
ايّها المنكح الثريا سهيلا * عمرك اللَّه كيف يلتقيان هى شامية اذا ما استقلت * و سهيل اذا استقل يمان « 1 »

4 - النوبة الاولى

( 40 / 85 - 60 ) قوله تعالى :
وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي
خداوند شما گفت مرا خوانيد و فرياد رسى از من جوييد ،
أَسْتَجِبْ لَكُمْ
تا پاسخ كنم شما را ،
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي
ايشان كه مىگردن كشند از پرستش من ،
سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ( 60 )
آرى در شوند در دوزخ بيچاره و خوار .
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ
اللَّه اوست كه شما را شب آفريد ،
لِتَسْكُنُوا فِيهِ
تا آرام گيريد درو ،
وَ النَّهارَ مُبْصِراً
و روز روشن آفريد تا بينيد درو ،
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
اللَّه با نيكوكارى است بر مردمان ،
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 61 )
لكن بيشتر مردمان آزادى نمىكنند .
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ
آن اللَّه است خداوند شما ،
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
آفريدگار هر چيز ،
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
نيست خدايى جز او ،
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 62 )
شما را از حق
هامش
( 1 ) - اين دو بيت از عمر بن ابى ربيعه متوفى 93 هجرى است .