كه كسى را با پرستش خواند هرگز . وجه سوم : او سزاى آن نيست كه او را خداى خوانند هرگز .
وَ أَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ
اى - و حقّ انّ مرجعنا بعد الموت الى اللَّه فيجازى كلا بما يستحقّه ، كقوله :
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
.
وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ
يعنى : و حقّ انّ المسرفين
هُمْ أَصْحابُ النَّارِ
ملازموها السرف ضدّ القصد . و قيل : هم الذين يقتلون به غير حق .
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ
اذا عاينتم العذاب حين لا ينفعكم الذكر و تندمون حين لا ينفعكم الندم .
وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
و ذلك انهم توعدون لمخالفته دينهم
إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
يعلم المحق من المبطل .
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
- و قيل : الضمير يعود الى موسى ، اى - دفع اللَّه عن موسى عليه السلام ما مكروه آل فرعون حتى عبر البحر .
وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
الغرق فى الدنيا و النار فى الآخرة . و قيل : الضمير فى قوله :
فَوَقاهُ
يعود الى مؤمن آل فرعون فانه لمّا وعظهم خرج هاربا الى جبل يصلّى فيه ، فارسل فرعون جماعته فى طلبه فوجدوه قائما يصلّى و السباع و الوحوش صفوف عنده تذبّ عنه ، فرعب القوم منه رعبا شديدا فرجعوا فقتلهم فرعون فذلك قوله :
وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
اى - قتل فرعون ايّاهم .
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها
- النّار رفع على البدل من السوء و قيل : « النار » مبتدا ، خبره : يعرضون عليها .
غُدُوًّا وَ عَشِيًّا
اى - صباحا و مساء . قال ابن مسعود : ارواح آل فرعون فى اجواف طير سود تعرض على النار كل يومين مرّتين تغدو و تروح الى النار و يقال بآل فرعون : هذه مأويكم حتى تقوم الساعة ، و كان ابو هريرة كلّما اصبح صاح :
اصبحنا و عرض آل فرعون على النار و كلّما امسى صاح امسينا و عرض آل فرعون على النار .
و فى هذه الآية دلالة ظاهرة على ان عذاب القبر حق و
فى الخبر الصحيح عن عبد اللَّه بن عمر انّ رسول اللَّه ( ص ) قال : « انّ احدكم اذا مات عرض عليه مقعده بالغداة و العشى ان كان من اهل الجنة فمن الجنة و ان كان من اهل النار فمن النار و يقال له : هذا مقعدك حتى يبعثك اللَّه اليه