« اوان » ، و قرأ الآخرون : « و ان » ، و قرأ اهل المدينة و البصرة و حفص : « يظهر » بضمّ الياء و كسر الهاء على التعدية « الفساد » بالنصب ردّا على قوله :
أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ
حتى يكون الفعلان على نسق واحد . و قرأ الآخرون : « يظهر » بفتح الياء و الهاء على اللزوم « الفساد » بالرفع و اراد بالفساد تبديل الدين و عبادة غيره . و قيل : اراد بالفساد انّ موسى يقتل أبناءكم كما قتلتم أبناءهم و يستحيى نساءكم كما استحييتم نساءهم .
« و قال موسى » لمّا توعده فرعون بالقتل :
إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ
اى - اعتصمت باللّه الذى هو ربى و ربكم و استعذت به من تسليطه ايّاكم علىّ ايّها المتكبرون و معنى
لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ
اى - لا يعتقد البعث و الجزاء على الاعمال فيكون اجرا على الاساءة ، و هذا مثل قوله :
وَ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ
، و مثل قول مريم لجبرئيل لمّا تمثّل لها بشرا :
إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا
، و كذلك قاله سعيد بن جبير للحجاج حين علاه بالسيف .
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
- خلاف است ميان علماى تفسير كه اين مؤمن آل فرعون كيست و نام وى چيست . مقاتل و سدى گفتند : مردى بود قبطى ابن عمّ فرعون شوهر ماشطهء دختر فرعون ، پنهان از فرعون و كسان وى ايمان آورده بود بوحدانيت اللَّه پيش از مبعث موسى ، گفتهاند كه صد سال ايمان خويش ازيشان پنهان داشت ، همان مرد است كه رب العالمين از وى حكايت كرد كه :
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ . . .
الآية . قومى ديگر گفتند از مفسران كه مردى اسرائيلى بود نه قبطى ، و به اين قول در آيت تقديم و تأخير است ، تقديره : و قال رجل مؤمن يكتم ايمانه من آل فرعون ، زيرا كه از آل فرعون هرگز هيچ مؤمن برنخاست . امّا نام او از قول ابن عباس و بيشترين علما حزبيل بود ، و گفتهاند خبرل ، و گفتهاند سمعان ، و گفتهاند حبيب چون بسمع وى رسيد كه فرعون قصد قتل موسى كرد ، ايمان خويش آشكارا كرد ، فرا پيش آمد و گفت :
أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ
. خبر درست است كه عروة بن الزبير گفت فرا عبد اللَّه بن عمرو بن العاص : مرا خبر كن از صعبتر كارى كه مشركان با رسول خدا